المدير المركزي للأداءات بصندوق الضمان الاجتماعي عبد الحفيظ جغري لـ”الجديد اليومي”: “تحيين بطاقة الشفاء بالصيدلية عوض اللجوء إلى -كناص- أولوية قصوى”

 

طالب المدير المركزي للأداءات بصندوق الضمان الاجتماعي، من الجهات المختصة إدخال ميكانيزمات عصرية  في التسيير، الهدف منها تحسين الخدمات وتبسيط  الإجراءات على المؤمنين اجتماعيا على غرار توسيع التكفل بمختلف العمليات الجراحية .

كشف عبد الحفيظ جغري مدير مركزي للاداءات بصندوق الضمان الاجتماعي “كناص” في اتصال “للجديد اليومي”، عن  آلية جديدة تعمل على تسهيل حصول المريض على الدواء وذلك  في حالة تكون بطاقة شفائه غير محينة فان الصيدلي يقوم بتحيينها عوض أن يلجأ المريض إلى مصلحة الضمان الاجتماعي من اجل تحين البطاقة، وهو  إجراء سيرفع من أداءات الضمان الاجتماعي. وفي سياق التكفل بالعمليات  الجراحية أوضح مسؤول “الكناص” أن الضمان  الاجتماعي يسير نحو توسيع الاتفاقيات بخصوص التكفل بعمليات جراحية  أخرى مستقبلا عوض العمليات المتكفل بها كجراحة القلب والشرايين وتصفيات الدم  .

وأفاد عبد الحفيظ جغري، مدير الأداءات بالصندوق الوطني للتأمينات للعمال الأجراء-كناص- بأنه سجل أزيد من 14 مليون يوم عطلة مرضية معوضة خلال سنة 2016، مقابل 14 مليون يوما خلال 2015، كلفت الصندوق 17 مليار دينار مقابل 18 مليار دينار في السنة التي سبقتها. وأرجع المدير العام للأداءات “بـكناص” سبب التراجع المسجل والذي بلغ نسبة 10 ٪ إلى تشديد عملية الرقابة الإدارية منها والطبية والتي أعطت ثمارها منذ انطلاقها . مؤكدا في الصدد، أن مصالحه تحارب ظاهرة التغيّب عن العمل بلا هوادة التي تفاقمت ببعض القطاعات رفض ذكرها، إلا أنه أكد أن أرباب العمل طالبوا من الصندوق مراقبة أكثر لكشف العطل المزيفة والغيابات عن العمل غير المبررة، وهي الظاهرة ـ حسب المتحدث ـ التي تضر بالاقتصاد الوطني وحقوق المريض الحقيقي.

وأوضح جغري المدير المركزي للاداءات بالضمان الاجتماعي، بخصوص تعويض الضمان الاجتماعي للعمليات الجراحية الخطيرة التي يجريها المؤمن على مستوى القلب او تصفيات الدم، بأنه لا يوجد تعويض ففي حالة تعرض المريض لمثل هذا الأمراض وإنما هناك تكفل للضمان الاجتماعي في مثل هذا الحالات وذلك أن الضمان الاجتماعي متعاقد مع 22عيادة خاصة ومنه منذ ايداع المريض ملفه في احدى العيادات المذكورة  فان تلك العيادة تبعث للضمان الاجتماعي كامل الملف ليتم بذلك دراسة الملف على المستوى المركزي للصندوق ويتم إرجاع الرد للعيادة والمريض في ان واحد كون  الضمان  الاجتماعي قد منح الموافقة من اجل  التكفل بكامل  العملية الجراحية بدون دفع مبلغ مسبق وذلك حسب المادة 60 من قانون 83/11 التي تنص على أن المؤمن يدفع تكلفة العلاج ويتم التعويض من قبل الضمان الاجتماعي ومن هذا المنطلق فان التعويض سيتم على أساس المرجع القانوني إلا في  حالة ما يلجأ الى اختصاص في المصحة متعاقد مع هيئة الضمان الاجتماعي على غرار المصحات المختصة في القلب والشرايين والعيادات  الخاصة بتصفية الدم والناقلين الصحيين  بما فيهم الأطباء الخواص واختصاصيين  النظارات وهم كلهم متعاقدين مع الضمان الاجتماعي، ومنه فإن المؤمن لا يمكن له ان يدفع أي تكلفة  لأنها مناقشة بين الاختصاصيين والعيادات والضمان الاجتماعي في اطار الاتفاقية المبرمة.

وأوضح ذات المسؤول أيضا، أن الضمان الاجتماعي هو حيوي في الحياة اليومية لكل مواطن جزائري كخطوة منه لحماية نفسه من الأخطار المحدقة به في شتى المجالات (المرض العجز حوادث العمل والطرقات الكوارث الطبيعية)، و الضمان الاجتماعي مرتبط أساسا بالصحة ومنه لابد  على الجهات المختصة إدخال ميكانيزمات عصرية في التسيير، الهدف منها تحسين الخدمات وتبسيط  الإجراءات وبطاقة الشفاء هي آلية هدفها الأساسي السماح في اطار علاقة ثلاثية بين المؤمن الاجتماعي و الاختصاصي في الصحة والصيادلة لأخذ كل ما يلزم من أدوية  او خدمات أخرى للمؤمن بدون دفع مستحقات او يدفع تكاليف علاج ويتم تعويضه،  “وكلنا سعي على إدراج وتعميم أليه عدم دفع المستحقات حتى لا يتم التعويض وذلك كخطوة لضمان راحة الجميع” كما قال المتحدث .

وأشار ذات المسؤول بعد سنوات من إطلاق النظام هناك 14مليون بطاقة شفاء وزعت على المؤمنين في غضون 10سنوات الأخيرة بعد ايداع ملف واجراءات بسيطة عن أقصى حد لايتجاوز15يوم، و مبدأ الضمان الاجتماعي ان المريض يأخذ حاجياته من الأدوية وفق حالته الصحية مهما كانت التكاليف ومهما بلغ سعر الدواء’يضيف جغري، الذي عرج  على مشكل تحيين بطاقة الشفاء مع وجهته لاسيما المؤمن الاجتماعي الأجير يفرض على أرباب العمل بصفة دورية ان يصرحوا بالعمال حتى  يسهل على الضمان  الاجتماعي تحين بطاقة العمال .

من جهته، كشف مدير الرقابة الطبية الدكتور محي الدين وقنوني أن 80 بالمائة من النفقات المتعلقة بالعلاج والتكفل الصحي التي تضمنها “كناص” تصرف على تعويض الأدوية، مؤكدا أن التكفل بالأمراض المزمنة المعترف بها ضمن القانون وعددها 26 مرضا مزمنا يكلف الصندوق أموالا كبيرة، علما أن التكفل بهذه الفئة من حيث العلاج والأدوية مجاني.

 

عسال حضرية

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: