ندرة في غاز  GPLتثير استياء الزبائن بولاية الوادي

الأزمة المتواصلة منذ أشهر ولا حلول في الأفق

ما تزال معاناة اصحاب السيارات التي تعمل بالغاز   GPL بولاية الوادي متواصلة منذ ايام بمختلف ارجاء الولاية رغم زيادة عدد المحطات التي بها هذه الطاقة الحيوية.

وقد اشتكى ناقلون وسائقون من ولاية الوادي من ندرة وقود سيرغاز في المحطات بعاصمة الولاية والبلديات المجاورة ويعود السبب، حسب بعض أصحاب ومسيري محطات الوقود وإلى أن أكثر من نصف السيارات في الجنوب تستعمل وقود الديزل وليس البنزين والغاز. بينما قال مسيرو محطات إن سيرغاز لا يصل إلى بعض المحطات بشكل متذبذب. وترتفع حدة هذه المشكلة في ولايات الوادي، ورقلة، أدرار وتمنراست، خاصة مع أصحاب سيارات الأجرة ومختلف المركبات الذين يستعملون وقود سيرغاز. وأشار سائقون من ولاية الوادي إلى أنهم يقطعون مسافات طويلة تعد بعشرات الكيلومتر من أجل الحصول على هذا الوقود. حيث تعقدت ظروفهم وتعطلت مصالحهم بسبب الطوابير التي يقفون فيها ويركنون سياراتهم بها لساعات طويلة.

ونفس الأمر أشار إليه بعض أصحاب السيارات التي تستعمل وقود سيرغاز في الولاية منوهين أن الأزمة بدأت منذ ما لا يقل عن سنة، وتتفاقم حِدتها يوما بعد يوم، مشيرين ان الوادي يتوفر وقود سيرغاز في عدد قليل من محطاتها عبر كل بلديات الولاية، أما في ولايات أخرى يتوفر السير غاز في اغلب المحطات، وعليه وللحصول على سيرغاز يتطلب الأمر ركن وتوقيف المركبة في طابور يمتد لكيلومتر، وهو ما رصد في أحد محطات عاصمة الولاية.

وجه أصحاب سيارات الأجرة شكاوى عديدة إلى شركة نفطال من أجل حل المشكل، خصوصا وأن الولاية قريبة لحقول حاسي مسعود المنتجة لمادة الغاز بكافة أنواعه. غير أن هذه النداءات لم تلق الآذان الصاغية لحد الآن، ولم تتدخل أية جهة لحل المشكل وتوفير هذه المادة وتوزيعها بانتظام على الزبائن من مستعملي الغاز.

وفي تصريح “للجديد” اكد احد سائقو السيارات  الأجرة والتي تستعمل “السير غاز” انه من العيب في دولة مثل الجزائر تعتمد على المحروقات  في اقتصادها وعن تصدير الغاز وهي من اول الدول المنتجة للبترول في العالم والمصدرة للغاز الطبيعي،  لكن يعاني زبائن هذه المادة الحيوية من ندرة  رغم تشجيع السلطات المعنية للتحول الى هذه الطاقة حفاظا على البيئة من غازات التلوث والانبعاث الخطير للدخان السام المنجز عن استعمال الذيزل والبنزين. بالغاز معتبر صديق للبيئة واقتصادي 100 بالمائة.

وهذا يضع زبائن مادة غاز السيارات أمالهم على السلطات المعنية في حل المشكل في أقرب الآجال، خاصة من الانتشار الواسع له في أوساط المواطنين.

حذيفه.ح

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: