انعدام المساحات الخضراء والمرافق العمومية يؤرق سكان ورقلة

 لم يجد  المطلع على المخططات الكبرى لعاصمة الواحات ورقلة و لعاصمة وادي ريغ مدينة تقرت الكبرى تفسيراً على التناقض التام فاللون الأخضر الذي يطغى على مخططات المدينة سواء على الأوراق أو على شاشات الكمبيوتر وحالة  الإصفرار  التي تبدو عليهما المدينتين على أرض الواقع حيث بيدو وكأن فصل الخريف قد أصاب مدينة تقرت الخضراء فذهب بالاخضرار الذي كانت عليه هذه المدينة على أوراق المخططات أو على أجهزة الكمبيوتر التي يقوم المسؤولون بعرضها أثناء شرحهم للمشاريع السكنية خاصة الجديدة منها أمام الوالي أو الشخصيات الرسمية.

وتظهر المدينة في أبهى صورة، ناهيك عن المساحات الخضراء التي تزينها فتبرز كأنها جنة خضرا فهذه أماكن للاستجمام وأخرى للعب الأطفال وكذا حظائر لركن السيارات ولكن كل شيء ذهبت به رياح هذا الخريف، فلا شيء يتحقق من هذا القبيل، هي حالة استاء منها سكان مدينة تقرت عندما تنقلت ” يومية الجديد اليومي” بين أحياء وشوارع عاصمة وادي ريغ خاصة أحياء السكنات الجديدة  واستطلعت أرائهم حول هذا الموضوع،  بحيث اشتكى المواطنون بهده الأحياء من الانعدام الكلي لمجهود الإدارات في انجاز مثل هذه المساحات الخضراء وتشجيرها ماعدا تلك التي تكاثفت وتضافر فيها جهود بعض المواطنين بتشجير بعض هده المساحات بمعداتهم الخاصة ودون تلقي يد العون من أي إدارة كانت فلا إدارة البيئة والغابات و”الأوبيجي”.

هذا وقد أكد المواطنون الذين استفادوا من السكنات الاجتماعية بحي المستقبل الجديد الذين تحدثوا “ليومية الجديد اليومي” دائما أنهم  لما  استلموا مفاتيح سكناتهم  لم يجدوا سوى الأراضي القاحلة التي كان من المفروض أنها تكون نموذج للأحياء الجديدة وكذا الفوضى العارمة بسب الإهمال الفظيع من طرف  وانتشار مخلفات أشغال عمليات البناء التي كان من الفروض أن “الأوبيجي” باشرت بعمليات تنظيفها بأمر من رئاسة الحكومة لتنظيف المدن الجزائرية لكن دون جدوى لتبقى مهمة  رفعها على عاتق عمال النظافة ليحملوا عبء الإدارات المسؤولة  التي كان  يجب عليها تسليم مثل هذه السكنات على أكمل وجه. فمدينة ورقلة الأم و كذا  عاصمة الولاية المنتدبة الجديدة تقرت تجدهما بالحلة الخضراء على الأوراق وشاشة الكمبيوتر والتي يبدوا على أرض الواقع مصفرة وبوجه شاحب ومقفرا عاكساً بذلك تماماً ما جاء في المخططات  أو تلك الإنجازات والوعود و الجهود الخالية التي يصرح بها المسؤولين أثناء حديثهم في الاجتماعات والندوات حول مشروع المدينة الخضراء أو عمليات التشجير الهائلة التي تشهدها هده المنطقة، تعاني أيضا نقص وغياب مختلف البرامج التنموية وكذا المرافق الترفيهية إلي من شأنها أن تقلل من معاناتهم و التي كان من الممكن أن تكون وجه للعائلات خاصة في  أوقات الفراغ والعطل والمناسبة، حملت هذه المعاناة جعلت مواطنون هذه المدينة مناشدة السلطات المحلية التي لها علاقة بالموضوع  إلى التدخل العاجل للحد من معاناتهم التي  حولت حياتهم إلى محيط اجتماعي  خالي تماما  من المساحات الخضراء  ومساحات اللعب للأطفال  على الرغم من سعي  بلدية ورقلة مؤخرا إلى نصيب  ألعاب  للأطفال  في  كل  الأحياء حيث  تم تنصيب من 2 إلى 3 العاب  للأطفال  ببعض  الأحياء الكبرى على غرار  كل  من بني ثور  و الخفجي  و سعيد عتبة و منطقة المخادمة الكبرى غير أنها نصبت فوق  أراضي   قاحلة لا اخضرار فيها  و هو ما  جعل الحالة السيكولوجية للساكنة تمتاز بنوع من العصبية و عدم الراحة و عدم الارتياح

فاتح احمد امين

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: