ضخ 74 مليار سنتيم لإنعاش التنمية المحلية بالبياضة  

في سابقه أولى من نوعها منذ تأسيس البلدية

 استفادت بلدية البياضة من غلاف مالي جد معتبر قدرت قيمته المالية بـ 74 مليار سنتيم بدعم من صندوق الضمان والتضامن التابع لوزارة الداخلية وكذا المخطط البلدي للتنمية، كجزء أول للتنمية لسنة 2019 في خطوه مميزة استحسنها السكان، والأولى من نوعها منذ تأسيس البلدية.

هذا المبلغ تعول عليه السلطات المحلية كثيرا من أجل إعادة بعث مجالات التنمية بالمنطقة وتمويل المشاريع التي تفتقر لها الأحياء وطالب القاطنون منذ سنوات ببعثها وتحيينها.

وفي اتصال برئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية البياضة “أحمد زكايرة”، أكد أن هذا المبلغ خصص للهياكل الكبرى وكذا إعادة تهيئة وتغطية النقص المسجل في عدد من القطاعات الهامة بالجهة، خاصة فيما تعلق الأمر بشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي، اضافة الى التركيز على القطاع التربوي والذي يعتبر من القطاعات الهامة والحساسة، والذي أولته مصالح البلدية أهمية بالغة، حيث خصص مبلغ مالي معتبر لتهيئة المدارس الابتدائية وانجاز 08 حجرات مدرسية قصد القضاء على مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام الدراسية، وتمكين التلاميذ من التمدرس في ظروف الحسنة، فضلا عن إعادة تهيئة الطرقات والتحسين الحضري وذلك قصد إعطاء وجه جمالي للبلدية، ناهيك عن برمجة عملية تحلية الماء الشروب وانجاز ساحات اللعب خاصة بالأطفال، إضافة إلى انجاز ملعب بلدي لفئة الشباب، أما في قطاع الصحة، فستشمل عملية التهيئة قاعات العلاج، اضافة الى تدعيم بلدية البياضة من شاحنتين ضاغطه لنقل القمامة، و200 حاوية لجمع الفضلات المنزلية.

ومن جهته، ثمن رئيس بلدية البياضة “احمد زكايرة” جهود السلطات الولائية الرامية للنهوض بالمنطقة تنمويا، والتوجه السليم للتنمية الحقيقية والتكفل بالانشغالات السكان واستغلال المال العام في خدمة المواطن، مشيرا أن المشاريع التنموية الهامة التي استفادت منها بلدية البياضة، ستدفع بالتنمية المحلية وتحسن الإطار المعيشي للمواطن، خاصة فيما تعلق الأمر بالمشاريع المتصلة بالمواطن بدرجة أولى. للعلم المبادرة جاءت نتيجة المساعي الحثيثة التي يسعى إلى تحقيقها والي الولاية عبد القادر بن سعيد.

كما استحسن سكان بلدية البياضة تخصيص الغلاف المالي الجد معتبر المقدر بـ 74 مليار سنتيم ضمن المخطط البلدي للتنمية وصندوق الضمان للتضامن التابع لوزارة الداخلية، كشطر أول للتنمية لسنة 2019 في انتظار أغلفة مالية أخرى لفائدة التنمية وترقيتها بالبلدية، وهي خطوه مميزة، حسبهم، والأولى من نوعها منذ تأسيس البلدية، وهو المبلغ الذي تعول عليه السلطات المحلية كثيرا من أجل إعادة بعث مجالات التنموي بالمنطقة وتمويل بعض المشاريع الحياتية الماسة بحياة المواطنين وعيشهم بكل الاحياء.

اضافة لبلدية البياضة استفادت بلديات الوادي الاخرى من أغلفة مالية جد معتبرة من صندوق الضمان والتضامن التابع لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في سبيل الدفع بوتيرة التنمية المحلية وانجاز مشاريع جديدة طالب السكان عبر مختلف تلك البلديات والقرى بتجسيدها. خاصة في مجال النظافة التهيئة الحضرية والإنارة العمومية والدعم بشبكات المياه وانجاز قنوات الصرف الصحي وكذا الدعم بغاز المدينة بالنسبة لبلديات الولاية الشرقية التي حرم قاطنوها من هذه المادة الضرورية والحيوية، حيث تعهدت السلطات منذ اسبوع بالنظر في هذا الانشغال سريعا قصد ايصال هذه الطاقة الى منازل المواطنين.

 

نفيسة.س

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: