تلاعبات في التوظيف ومفتشيه الوظيفة العمومية في قفص الاتهام

لأكثر من 08 سنوات على رأس القطاع

لايزال الوظيف العمومي بالمسيلة محل احتجاجات متكررة بسبب بعض المسابقات المنظمة من طرف الإدارات والمؤسسات المختلفة وأغلبها ضد التلاعب بالمناصب أو إلغاء مسابقات، أو الاقصاءات بحيث يلجأ الكثير من المشاركين إلى تقديم طعون إدارية وفق ما ينص عليه القانون.

لكن وحسب بعض المشاركين فإن مصير الطعون والشكاوي يبقى مجهولا ، فيما يرفض بعض منظمي المسابقات الكشف عن التلاعبات من طرف بعض الجهات التي تمارس الضغط من أجل الحصول على المناصب للتلاعب بها وتعيين من يدفع أكثر تحت طائلة التهديد بالمساس بالمسابقة والبحث عن ثغرات قانونية حتى ولو اقتضى الأمر العودة إلى قوانين قديمة ، وهو ما دفع الشباب البطال المشارك في المسابقات الى التساؤل من يوقف المتلاعبين بالمسابقات عند حدهم، مطالبين والي الولاية التدخل من أجل مراسلة الجهات الوصية من أجل وضع حد لهؤلاء، فيما اتهم البعض الآخر مفتشية  الوظيف العمومي بعدم ممارسة دورها كسلطة رقابية والتدخل في المسابقات المنظمة من طرف الإدارات والمؤسسات، علما أن والي الولاية قام بإنهاء مهام رئيس الديوان ومكلف بالتشريفات وملحقين بالديوان وسائق وهذا منذ تنصيبه على رأس الولاية ليبقى السؤال المطروح لماذا لم يتم تحويل مدراء ومفتشين الذي ظلوا سنوات على رأس قطاعات هامة بالولاية على سبيل المثال مفتش الوظيف العمومي بالولاية.

وفي سياق ذي صلة  يطرح الكثيرون من الشباب  طالبي  التوظيف نفس السؤال  رغم إجراء حركة للمفتشين الوظيفة العمومية على مستوى الولايات في الوقت السابق ،وكيف يتعامل والي الولاية مع هذا القطاع الذي يخضع لوصاية الأمانة العامة للحكومة مباشرة وكهيئة رقابية، بالرغم من كون الولاية قد شهدت احتجاجات وشكاوي المترشحين والناجحين في عدة مسابقات في وقت سابق وخاصة ما تعلق بمشاكل التوظيف في اكبر القطاعات كتربية وقطاعات أخرى من بينهم مشاكل المترشحين الذين اجتازوا الامتحانات الرسمية عبر الرقمية الوطنية  وتم الإعلان عن النتائج دون ان يتم توظيفهم الى حد الساعة  بسبب عراقيل جمة حسب حديثهم وكذا إلغاء محاضر التنصيب للناجحين في مسابقة الإدارية بالخدمات الجامعية منذ  سنتين ونص  رغم محاضر النجاح .

 

بتة عثمان

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: