خبراء يدقون ناقوس الخطر حول واقع الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي

من تنشيط مبادرة صناعة الغد وجمعية الجيل الرائد بالعاصمة

شهد المركز الثقافي بواد السمار بالجزائر العاصمة يوم السبت الفارط, يوما دراسيا حول الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي, من تأطير لفيف من الباحثين والمختصين في التنمية البشرية وذلك في إطار منظومة اليقظة التربوية, التي تعد إحدى مقومات مبادرة صناعة الغد بالتعاون مع جمعية الجيل الرائد .
وقدم كاتب الدولة الأسبق للاستشراف والاحصائيات تحليلا عن الأبعاد الحقيقية لتوسع الآفات الاجتماعية وسط المتمدرسين وهي أبعاد تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية كما عدد جملة النتائج المنجرة عن هذه الآفات والحلول المناسبة لمكافحتها ,في حين تناولت الدكتورة صباح مريوة من جهتها الجانب التشريعي والقانوني المكافح لظاهرة انتشار المخدرات وسط الشباب وانعكاس ذلك على المدرسة من حيث الالتزام بالنصوص التطبيقية لتلك القوانين ,على أن يتطرق المدرب في التنمية البشرية السيد نبيل زناسي التأثيرات المختلفة للادمان من مختلف أنواعه على التحصيل التربوي مركزا على الادمان السلوكي الذي يؤثر مباشرة على دماغ التلميذ,أما الدكتورة صباح عياشي فتناولت ظاهرة الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي من زاوية تربية الأبناء والحماية والمرافقة بما يخدم التكامل بين المدرسة والأسرة خاصة مع تحول الانفتاح على العولمة والمؤثرات الخارجية, أما المهندسة سجية بوستة فتطرقت الى تأثير الانترنت في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية وكيف لعبت وسائط التواصل الاجتماعي دورها في انتشار الآفات الاجتماعية في مختلف الأوساط داخل المدرسة وخارجها وسبل المراقبة السليمة لسلوك الأطفال عند ربطهم بالانترنت.
والجدير بالذكر أن العالم يعد حاليا 200 مليون مدمن على المخدرات يتوفى منهم 200 ألف كل سنة .
عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: