برنارد ليفي تصعب عليك الجزائر يا جبان…!! صفوة الكلام بقلم عماره بن عبد الله

       إنتشرت في الأيام الأخيرة دعوات ” الخروج إلى الشارع ” والتظاهر على مستوى وطني للتعبير عن رفض العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، هذه الدعوات لا يعرف  أحد على وجه  الدقة مصدرها  والجهة  التي تقف خلفها، أيها مجرد مواطنين معارضين يائسين من الوضع، أو يكون مصدرها وهي التي انتشرت بسرعة كبيرة في شبكات التواصل الاجتماعي، جهة منظمة حزب سياسي معتمد أو محظور أو جهة أجنبية  توظف  جزائريين ،في محاولة  للي ذراع السلطة السياسية في زمن وصفه بوتفليقة في آخر رسالته بفضـاء يَعجُّ بمخاطر وبتقلبات يجـب علينا الحرص على حفظ الـمكاسب والتجند لتحقيق المزيد من التقدم.

    إذن لا أحد يعرف إلى الآن على وجه الدقة مصادر هذا الحراك، هذه وكما يصفها خبراء السياسة “نقطة ضعف خطيرة في أي تحرك سياسي”، لأن لا أحد حقيقة سيدخل في مغامرة لا يعرف من يقف ورائها، وهذا يقودنا للاعتقاد بأن هذا التحرك سيكون مصيره الفشل سواء في البداية أو في النهاية، لكونها لا تخدم لا السلطة ولا استقرار البلاد، وعلى أساس أن تجارب سابقة أكدت حصانة الجزائر ضد أي محاولة لنشر الفوضى فيها، لكن هذا الرأي قد ينهار عند أول اختبار وعندها سيكون من غير المجدي الندم على سوء التقدير أو سوء التصرف، الأفضل الآن هو أن يلتقي الجزائريون و يتفقوا جميعا وأن يتنازل القوي بحكمة وأن يكون الضعيف حكيما أيضا

نعم عزيزي القارئ يبقى لشهر فبراير سواده وحقده (إن صح التعبير) على حواضر العرب والمسلمين، لكونه الشهر المفضل برنارد ليفي ذلك الشخص الحاقد على أوطاننا، والذي ارتبط إسمه في السنوات العشر الأخيرة بالأحداث الساخنة في مصر وليبيا والسودان والعراق وأمكنة أخرى لا نعرف ما قصته مع العرب وأخيرا مع الكرد العراقيين، شخص غريب قدم نفسه منقذا أو بطلا لتحقيق أحلام أمة كاملة في حين يخفي أوراقه، عكس ما يبطن، مخادع كبير ودجال مبطن، وينتشي بإشعال الحروب والتشفي بالمآسي ، من 11 فبراير التي حولت اليمن إلى أسوء كارثة إنسانية ، حتى 17 التي حولت ليبيا الى حرب أهلية وفقر وأنهار دم ودموع ، الى هذه الدعوات المشبوهة في الجزائر بالخروج يوم 22 فبراير بذريعة رفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات شهر أفريل القادم، في محاولات لزعزعة الاستقرار لأثارة الشارع، أيام بعد تصريحات المكلف بالهجرة على مستوى وزارة الداخلية عندما قال المنطقة تشهد منذ قرابة سنة كاملة ، عمليات نقل ممنهجة للناشطين الإرهابيين ، وفق أجندات تقودها دول كبرى من بينها أمريكا ، وفرنسا ، وغيرها من الدول ، في إطار ما يسميه البعض استشراف موجة ثانية للربيع العربي، إضافة الى ما نقلته بعض المواقع من تسريبات بخصوص تنسيق أو شبه تنسيق بين الداخل والخارج، لإختلاق ثورة شعبية من خلال تحريك الشارع و استغلال المنحرفين في المجتمع.

تصعب عليك الجزائر يا عراب الفوضى برناد ليفي…!! ولنا فيما حصل إجابات شافية وافية، وعي ورصيد زاخر يمنحه الحصانة من الانجرار خلف الدعوات المشبوهة، الجزائر التي قدمت مثال يحتذى في مقاومة المستعمر الفرنسي لأكثر من 130 عاما، وخاضت مواجهة عنيفة ضد الجماعات التكفيرية في العشرية السوداء، لأننا ندرك أننا بلد مستهدف من المنظومة الغربية التي تريد إسقاط المجتمعات في المنطقة والاستحواذ على ثرواتها وتحويلها إلى دول فاشلة، وأقول لك فأبناء الجزائر واعون بالخطر المتربص ببلادهم، لذلك فإنهم حريصون على منح صوتهم للشخص الذي سيكون صمام أمان للبلاد

 

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: