الفئران تعشش بالفضاء السياحي التقليدي ببلدية الدبيلة الوادي والسلطات محل اتهام

يعاني المنتزه السياحي التقليدي ببلدية الدبيلة من نقص النشاطات منذ ثلاث سنوات، حيث أصبح خاويا على عروشه ولم يعد يستقطب الزوار الذين كانوا يقصدونه للترفيه بسب نقص النشاطات وانعدامها هذه الفترة.

وفي تصريحات بعض الزوار الذين زاروا المنتزه التقليدي ليومية الجديد أكدوا أن المنتزه لم يعد يجذبهم بسبب نقص الخدمات المقدمة فهو يفتقر للعديد من ظروف الترفيه والترويح عن النفس، حيث أصبح مكانا لتربية الجمال والأحصنة التي وجدت لترفه على الناس، لكنها الآن أصبحت تأكل وتنام  وانقضى دورها الترفيهي بسبب تراجع عدد الزيارات لذلك المنتزه بسبب انعدام الأشياء التقليدية مثل الفخار والألبسة التقليدية التي تشكل معرض للتقاليد العريقة للمنطقة ولا حتى مياه للشرب وغيرها من الأمور التي تدل على أنه مركز ترفيهي أو منتجع سياحي تقليدي.

وقد سلمت مثل هذه المشاريع من طرف الدولة من أجل الاستثمار في المجال السياحي وخلق فضاءات ترفيهية للمواطنين عبر الولاية، لكن المنتزه المتواجد ببلدية الدبيلة أصبح مجرد مكان للجلوس أو لتبادل أطراف الحديث، ولهذا يطالب سكان بلدية الدبيلة من السلطات المحلية والولائية أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار لأن استغلال لمثل هذه المنتزهات يجب أن يكون فعليا من طرف المستثمرين فإما العمل أو ترك المكان لكي يستفيد منه من يريد العمل أو استغلال قطعة الأرض أو المساحة المخصصة له في مشاريع مفيدة، عوض تركها في أيدي المتقاعسين حسب سكان البلدية الذين طالبوا الوالي بالتدخل لأجل إحياء هذا الفضاء الترفيهي أو توجيهه لغرض آخر.

وفي هذا الصدد، عبر السكان والمواطنون عن أسفهم لما حل بالمتنزه الذي كان مكان لسهراتهم الرمضانية وجلساتهم الصيفية ومكان لراحتهم من العمل وخروجهم من الروتين. ليبقى المتنزه الوحيد على مستوى البلديات الشرقية الثلاث والتي تفتقر إلى مرافق ترفيهية أخرى لا يليق بطموحاتهم ولا يلبي حاجياتهم لحد الآن بالرغم من التنبيه المتكرر من طرف الزوار.

فالهدف من وجود مثل هاته المتنزهات التقليدية ليس الترفيه فقط، بل حتى لجلب السياح الذين يزورون الولاية ويتنقلون في بلدياتها، وتكمن أهمية مثل هذه الفضاءات الترفيهية في إحياء السياحة الداخلية وضرب الوجوه المشكك في قدرة الوادي على أن تكون قبلة سياحية ومنتجع سياحي ضخم وإعطاء صفعة لكل من يريد اثبات مقولة الجنوب ليس للسياحة بل للعمل.

وقد طالب سكان البلديات الشرقية من الولاية من والي الولاية إعطاء الفرصة للمستثمرين في مجال السياحة وفتح فضاءات ترفيهية مماثلة لمثل هاته المنتزهات السياحية، ومعالجة التفريط الذي يقع من طرف المستفيدين من مثل هذه الفضاءات والأراضي.

ح. ل

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: