57.56 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب تكتل نقابات التربية

نفذ تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، أمس الاثنين، إضرابه الوطني، الذي أعلن عنه من قبل، وجاء في بيان للتكتل: “لقد كانت الأسرة التربوية بجميع أسلاكها و رتبها في الموعد اليوم مع نداء التكتل المستقل لنقابات التربية للإضراب

وحسب بيان للتكتل، فإن نسبة الاستجابة الوطنية للإضراب بلغت 57.56 بالمائة، وتختلف بين ولاية وأخرى، حيث سجلت أعلى نسبة في الجزائر غرب ب 78 بالمئة.

وقال المضربون أن النتيجة المحققة جاءت “رغم الحملة الشرسة التي سبقت هذه الحركة الاحتجاجية والتي حاولت فيها الإدارة ووزارة التربية كسر الإضراب بكل الطرق باستعمال تخويف الموظفين تارة ونشر معلومات مغلوطة تارة أخرى ولكن الأسرة التربوية ردت على ذلك بقوة لشرعية المطالب المرفوعة في الإشعار بالإضراب”.

ويأتي هذا الإضراب لمدة يوم واحد استجابة لدعوة 5 نقابات منتمية لهذا التكتل و هي الاتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين و النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية و التكوين ومجلس الثانويات الجزائرية و النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي و التقني و النقابة الوطنية لعمال التربية, في حين امتنعت نقابة الكناباست على المشاركة في الإضراب الذي سيكون متبوعا باعتصامات ولائية أمام المديريات الجهوية للقطاع اليوم الثلاثاء.

وتتلخص مطالب النقابات المضربة في عدة نقاط ذات طابع بيداغوجي واجتماعي ومهني تخص اعادة تصنيف عمال بعض المصالح (الاقتصادية والتوجيه المدرسي والمهني وموظفو المخابر و مساعدي ومشرفي التربية) وكذا التمسك بالتقاعد النسبي و التقاعد دون شرط السن والمطالبة بوضع اليات تعيد التوازن للقدرة الشرائية.

وتطالب النقابات ايضا بتحيين منحة المنطقة على اساس الاجر الرئيسي الجديد بدل المعتمد سنة 1989 ,وانصاف الاساتذة المتكونين بعد 03 جوان 2012 بتمكينهم من الاستفادة من الترقية الى رتبة استاذ مكون بتثمين خبرتهم المهنية وعدم المساس بعطلة نهاية الاسبوع وحق الموظف والعامل في العطلة المرضية.

وفي الجانب التربوي والبيداغوجي تطالب النقابات بإعادة النظر في البرامج و المناهج الدراسية بما يتماشى ومستوى التلاميذ لا سيما في مرحلة التعليم الابتدائي وتحسين التكوين وظروف العمل و التمدرس لتحقيق التعليم النوعي وتخفيض الحجم الساعي لجميع الاطوار مع مراعاة حجم العمل والمهام عدم المساس بالسلطة البيداغوجية للأستاذ ,هذا فضلا عن المطالبة برفع التضييق على حرية ممارسة العمل النقابي.

وكانت وزيرة التربية الوطنية, نورية بن غبريت , قد جددت تمسكها بالحوار لحل المشاكل العالقة و دعت عقب الاعلان عن هذا الاضراب عن الشروع في تنظيم لقاءات مع كل الشركاء الاجتماعيين (نقابات وجمعيات أولياء التلاميذ) للنظر في الملفات المطروحة, واعدة بتحقيق الجوانب البيداغوجية منها.

أكرم.س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: