مصحة ابن حيان بالوادي تتسبب في فقدان مريض لعينه

  • مدير المصحة: “العملية كانت ناجحة بدليل شفاء المعني من اصابته على مستوى العمود الفقري”

اتهم مريض ينحدر من بلدية بئر العاتر إدارة مصحة ابن حيان في الوادي بالتلاعب بنتائج راديو IRM   بعد اجرائه عملية على العمود الفقري بالمصحة تسببت له في فقدان البصر على مستوى عينه اليسرى حسب شكوى الى وكيل الجمهورية لدى محكمة الوادي تحصلت الجديد على نسخة منها مؤرخة في 15/01/2019.

وقال الضحية أنه قصد مصحة ابن حيان بعد اصابته على مستوى العمود الفقري وخلصت الإجراءات الى ضرورة القيام بعملية جراحية أكدوا أنها ستكون ناجحة وبدون مضاعفات قائلا في معرض الشكوى: “.. أصبت بمرض أوجبني بخضوعي عملية جراحية دقيقة ومعقدة على مستوى العمود الفقري والحبل الشوكي مما تطلب مراجعة مصحة ابن حيان بالوادي لمعرفة إمكانية اجراء هذه العملية، وتم ذلك يوم 30/08/2018 وتم الاطلاع على ملفي الطبي وفحصه من طرف طبيب جراح الذي قرر اجراء العملية، وحدد لي مبلغ العملية ب 35 مليون سنتيم تكاليف اجراء العملية وحدد لي تاريخ اجراء العملية يوم 03/09/2018 كما قام بتوجيهي مباشرة لطبيب التخدير بالمصحة الذي بدوره قام بفحصي والتأكد من الأمراض المزمنة التي أعاني منها، وبعد إتمام إجراءات الفحص وافق على اجراء العملية، قصدت يوم 03/09/2018 المصحة بغية اجراء العملية حسب الموعد المحدد لي سالفا على الساعة الثامنة صباحا والتزمت بالإرشادات المقدمة لي، توجهت ساعاتها الى طبيب التخدير مباشرة حسب تعليماته والذي وجهني بدوره الى قاعة الانتظار وبعد مدة زمنية قدم الطبيب المخدر ليعلمني إمكانية أن أفطر لأن لوازم العملية لم تحضر حسب قوله ليتم اخباري بعد الزوال بوجوب امتناعي عن الأكل والشرب الى غاية المساء، وطوال هذه الفترة من 8 صباحا الى غاية المساء وانا جالس على كرسي عادي في قاعة الانتظار رغم أنني على وشك اجراء عملية معقدة دقيقة بالعمود الفقري.. ليتم حقن لي ابرة في الوريد من ساعتها غبت عن الوعي نتيجة التخدير “.

وأكد الضحية أنه وبعد استيقاظه من العملية التي أجريت له تفاجأ بعدم الرؤية من عينه اليسرى، وألم شديد يصاحب ذلك، أين أكد له الأطباء أن البصر سيعود عليها بعد أيام من خضوعه لفترة نقاهة مشيرا الى ذلك بالقول: “..استيقظت يوم 04/09/2018 وتيقنت ساعتها إتمام اجراء العملية الجراحية لكن اثناء استيقاظي اكتشفت أن عيني اليسرى لا أبصر بها كما أنها متورمة وجاحظة الى الأمام وبها احمرار غير طبيعي وألم لا يطاق بها، مما اضطرني الاستنجاد بالممرض المكلف بجناح الجراحة بالمصحة لسؤاله عن سبب ذلك فقام بدوره بمعاينتها ساعتها وابلغ إدارة المصحة بحالتها والإدارة بدورها اتصلوا بطبيب خارج المصحة ليقوم بالكشف عن عينه وبعد اجراء الكشف عليها طلب من الإدارة ان يتم اجراء راديو الرنين المغناطيسي IRM وقدم لي وصفة طبية بها دواءين عبارة عن قطرات ودهن، والغريب أن الوصفة لم تحمل توقيع الطبيب المعاين بل شملت على ختم المصحة فقط، وبعد أن تم اجراء الراديو لي وبعد ظهور نتائجه تم اخباري أن العين سليمة وستعود مع الأيام الى طبيعتها وأكدوا لي أنه طبقا لخلاصة الراديو بأن العملية أجريت بنجاح ودون أي مضاعفات ليتم اعطائي يوم 08/09/2018 تصريح الخروج من المصحة مع تأكيداتهم على سلامة عيني وأنها ستتماثل للشفاء أثناء فترة النقاهة”.

وذكر المتحدث أن عينه لم تبرأ من الضرر الذي أصابها من اجراء العملية في الفترة التي حددها له الأطباء ألا وهي أيام فقط واتخاذه خطوة بمعايدة طبيب آخر بتسبة مختص في أمراض العيون الذي أكد له أن خلاصة الراديو لا تتوافق مع ما هو موجود في نفس الراديو داعيا اياه التوجه الى المصحة للاستفسار مؤكدا ذلك بالقول: “بعد عودتي الى المصحة وبقائي في فترة نقاهة بالمنزل لاحظت عدم وجود أي بوادر للشفاء بالعين المصابة وعدم قدرتي الرؤية بها مطلقا، وبعد حوالي أسبوع من خروجي من المصحة ونتيجة بقاء عيني على حالها قصدت طبيب مختص في أمراض العيون بتبسة والمسمى “جوال مراد” واثناء فحصي وفحص الراديو IRM الذي تم اجراءه لي بالمصحة وخلاصته استغرب من عدم مطابقة الراديو للخلاصة، الراديو يوضح جحوظ وبروز العين اليسرى وللأمام وبعدها عن مكانها الطبيعي في حين أن الخلاصة تتحدث عن نجاح العملية وعدم وجود أي مضاعفات لها، فنصحني ساعتها بلزوم العودة الى المصحة والاستفسار من عندهم أحسن”.

الضحية أكد للجديد اليومي عودته لمصحة ابن حيان أخذا بنصيحة الطبيب المختص في تبسة يوم 15/09/2018 كان في استقباله طبيب التخدير طارحا عليه إشكالية عينه وعدم شفائها كما أكدوا له في أول الأمر، أين قام بتوجيهه مجددا لمصلحة الأشعة لإعادة اجراء راديو IRM آخر وبعد اجرائه للراديو وأثناء انتظار ظهور نتائجه حولوه الى طبيب مختص في جراحة العيون المسمى “قصير أمين” للكشف على عينه المصابة، وبعد اجرائه للكشف أبلغه أن عينه لا أمل بشفائها وقدم له تقرير عن الحالة في ظرف مغلق موجه الى طبيب التخدير الذي أطلع عليه وأخبره أن عينه أصيبت بشلل في العصب الثالث.

وأضاف الضحية أنه بعد اطلاعه على المعطيات الجديدة قام بمواجهتهم بالحقائق حيث حاولوا معه إيجاد حل ودي وتم عرضه على لجنة طبية متكونة من مدير الصحة والطبيب الجراح وطبيب آخر، ليطلبوا منه تحديد تعويض مالي عن الضرر الذي لحق به عارضين عليه ارجاع مبلغ 250.000 دج من مستحقات العملية والاحتفاظ بمبلغ 100.000 دج للمصحة تكاليف العملية، وهذا ما يؤكد ادانتهم بجرم العاهة المستديمة التي لحقت بي والتزوير في خلاصة الراديو الأول حسب الضحية.

وقال مدير مصحة ابن حيان في رده على الشكوى أن العملية كانت ناجحة بدليل شفاء المعني من اصابته بالعمود الفقري، مضيفا أن الضحية متقدم في السن ويعاني من أمراض مزمنة الضغط الدموي والسكري، وسبق له أن أجرى عملية جراحية على مستوى الرأس، مضيفا أن المصحة لا تتحمل أية مسؤولية على ما جرى لعينه اليسرى ومسؤوليتها هي نجاح العملية الجراحية التي أجريت على مستوى العمود الفقري والتي توجت بالنجاح وشفاء المريض.

نفيسة.س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: