المحامي “رياض بن علي” رئيساً جديدا للمجلس الشعبي الولائي بالوادي

انتخب أعضاء المجلس الشعبي الولائي بالوادي، يوم أمس، المحامي رياض بن علي رئيسا جديدا للمجلس خلفا للسيناتور محمد طليبة الذي فاز بمقعد الغرفة العليا للبرلمان في انتخابات أجريت قبل أسبوعين.

وأجريت عملية الانتخاب بـ”نعم” أو “لا” بعد تسجيل مرشح وحيد عن الآفلان، بحضور والي الولاية عبد القادر بن سعيد، وكل المنتخبين التسعة والثلاثين، في جو جد عادي، حصل فيها المحامي رياض على تزكية وإجماع من طرف كل المنتخبين ما عدا منتخب واحد من أصل 39 مشكلين للمجلس.

ولم تقدم الأحزاب الأخرى المشكلة للمجلس الشعبي الولائي أي مرشح بما فيهم حركة مجتمع السلم ثاني أكبر كتلة بالمجلس التي رضخت لمبادرات الآفلان، يليها التجمع الوطني الديمقراطي الغارق في أزمة داخلية خانقة، ولم يكن مواكبا لهذا الاستحقاق الانتخابي الولائي، والذي عرف مقره احتجاج عدد من مناضلي الحزب بعد انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة 2018 رفضا لوضعية التسيير التي ينتهجها المكتب الولائي.

الأحزاب الأخرى ألا وهي المستقبل والتاج زكوا مرشح الآفلان كما كان متوقعا، وكما حدث خلال انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة في 29 ديسمبر الماضي، أين كانت الغلبة لصالح مرشح حزب جبهة التحرير الوطني محمد طليبة الذي فاز بمجموع أصوات 257 صوتا، بفارق 150 صوتا عن ثاني المرتبة مرشح حزب التجمع الوطني الديمقراطي.

بن علي تنتظره عدة تحديات على رأس المجلس الشعبي الولائي في عدة قطاعات من بينها قطاع الفلاحة الذي يعرف تقدما كبيرا ونقائص بحاجة إلى معالجة، كبعث مشروع التصدير إلى الخارج لمواكبة هذه الثورة في القطاع الزراعي من حيث كمية الإنتاج والنوعية والجودة.

أيضا قطاع الأشغال العمومية لا يزال يعتريه الضعف خاصة في مجال تشييد الطرق المزدوجة المفقودة بولاية باتت قطبا وطنيا مهما، وتستقطب عشرات الآلاف من السيارات يوميا من داخل الوطن وخارجه، حيث بات من الضروري بعث مشاريع طرق مزدوجة سواء على مستوى الطرق الوطنية أو الطرق الداخلية الولائية، من أجل تطوير قاعدة البنى التحتية بالولاية والتقليل من حوادث المرور المميتة التي باتت تعرفها المنطقة بنسب أكبر من الولايات الأخرى.

قطاعات الصحة والتربية والتكوين والنقل والمياه والطاقة والصناعة والاستثمار وغيرها رغم التقدم الذي يشهده عدد منها، إلا أنها لا تزال بحاجة الى دعم واهتمام أكبر.

سفيان حشيفة

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: