“84 منشأة سياحية بين فندق ومرقد تتعزز بها الوادي لإنعاش السياحة”

أكد عبد القادر بن سعيد والي الوادي أمس أن منطقة وادي سوف تحولت بالفعل إلى أهم الوجهات السياحية الصحراوية بالجزائر بفضل الخدمات السياحية المتاحة هناك، مشيرا إلى التشبع الذي عرفته كل فنادق الوادي في العطلة الشتوية كدليل على ذلك.

وأوضح والي الوادي بن سعيد في حوار للقناة الإذاعية الأولى، أن الوادي تحولت في السنوات الأخيرة إلى منطقة سياحية بامتياز بعد الجهود المبذولة لتقديمها كأحد الوجهات المميزة في البلاد، مشيرا إلى أن الولاية تحصي قرابة 80 منشأة سياحية بين فندق ومرقد، كما تعززت مؤخرا ب 4 منشآت سياحية جديدة توفر 200 سرير.

وأضاف الوالي أن ارتفاع عدد الوكالات السياحية المحلية من 21 إلى 35 وكالة سياحية ساهم في ترقية السياحة المحلية فقد تم تسجيل ارتفاع هام للسياح المقبلين على وادي سوف لا سيما الجزائريين، حيث زار 55987 سائح جزائري منطقة واد سوف في 2018، بينما تم تسجيل 53 ألف سائح في 2017، أما بالنسبة إلى السياح الأجانب فقد سجلت المصالح الولائية قدوم 10253 سائح أجنبي، وأردف بالقول “كل فنادق ولاية الوادي كانت مشبعة في عطلة نهاية السنة وهو مؤشر يدل على أن المنطقة اصبحت من بين أهم الوجهات السياحية بالجزائر”

وقد ساهم الإهتمام الكبير للسياح الجزائريين بمناطق الصحراء الجزائرية، لا سيما منطقة الوادي في فتح خطوط رحلات جديدة من وهران إلى الوادي وهو ما يوفر على الكثير من المواطنين عناء تغيير الرحلات من وإلى الوادي التي ستستفيد أيضا هاته السنة من فتح خطوط مباشرة إلى البقاع المقدسة للمعتمرين والحجاج ابتداء من النصف الثاني من الشهر الجاري بحسب الوالي بن سعيد، بالإضافة الى خطوط خاصة لتصدير المنتجات المحلية الى منطقة الشرق الأوسط.

هذا وتراهن ولاية الوادي على الحفاظ على نفس وتيرة العمل في الورشات الكبرى في العام الداخل، خاصة فيما يتعلق بوتيرة التنمية في المناطق الحدودية وتبني الحكامة في التسيير، وأوضح والي الوادي أن الجهود ستنصب في العام الداخل على تطوير رقعة الفلاحة في واد سوف الى غاية الوصول الى 150 الف هكتار من المساحات المسقية، وكذا  تطوير البنية التحتية من خلال انجاز مؤسسات تربوية جديدة لتخفيف الضغط المسجل في  المستويات الكمالية والثانوية، وكذا توسيع رقعة التغطية الصحية لاسيما المناطق الحدودية والنائية، وتطوير شبكة النقل داخل الولاية وخارجها، مع الاستمرار في نفس وتيرة انجاز وتوزيع السكن، كما سيتم العمل على تسليم 1000 سرير لجامعة الوادي، بالإضافة الى دعم وتطوير قطاع  السياحة من خلال الرفع من قدرات الايواء على مستوى الولاية، وكذا ادراج العاملين في الإدارة في دورات تكوينية تخولهم من التحكم في التسيير بشكل أفضل.

بالإضافة الى دعم مجال الاستثمارات من خلال المسارعة في تقديم المنطقة الصناعية التي تعرف وتيرة كبيرة في أعمال تهيئتها بمنطقة الفولية بمساحة تناهز 200 هكتار من أجل أن تستوعب عددا هاما من طالب بالاستثمار في المنطقة.

أكرم. س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: