الجمعيات بحاسي خليفة تندد بضعف الإعانات المالية

نددت الجمعيات الرياضية والثقافية الناشطة بتراب بلدية حاسي خليفة في بيان رسمي تحصلت يومية “الجديد” على نسخة منه بضعف الإعانات المالية وشح الموارد في ظل تسجيل نشاطات وانجازات على مستوى جهوي ووطني لعدد من الجمعيات والنوادي المحلية.

وقال ممثلو الحركة الجمعوية في بيان شكوى للسلطات الولائية أن البلدية تحججت بالعجز و لا يمكنها تقديم إعانات للجمعيات و النوادي إلا في حدود مبلغ 3 % حيث أن هذا المبلغ و الذي قدر بــ 500.000.00 قد استفادت منه لجنة الحفلات بالبلدية فقط، دون الجمعيات بتراب بلدية حاسي خليفة من جمعيات ثقافية و نوادي رياضية ناشطة عبر الرابطة الولائية لمختلف الرياضات و مختلف المرافق الشبانية، حيث قالت الشكوى “يؤسفنا أن نبلغكم انشغالنا هذا و المتمثل في عدم تلقينا لأي إعانة مالية من طرف المجلس الشعبي البلدي لبلدية حاسي خليفة منذ سنة 2016 حيث  في سنة 2017 كنا ضحية اختلاف وقع في نهاية العهدة الانتخابية بين أعضاء المجلس الشعبي البلدي السابق فلم توزع الاعتمادات المالية المخصصة و في هذه السنة رغم إيداعنا لملفات الإعانة المالية منذ شهر ماي 2018 لنصطدم بتأخر توزيعها و لما استفسرنا الأمر من لجنة الشؤون الاجتماعية و الثقافية و الرياضية بالبلدية اخبرونا أن المجلس الشعبي البلدي  خصص الاعتمادات المالية للجمعيات لكن لم يتم توزيعها بسبب مراسلة مرفقة بالميزانية الإضافية لسنة 2018 مفادها أن بلديتنا في عجز و لا يمكنها تقديم إعانات للجمعيات و النوادي إلا في حدود مبلغ 3 % حيث هذا المبلغ و الذي قدر بــ 500.000.00 قد استفادت منه لجنة الحفلات بالبلدية فقط”.

وقال ممثلو الحركة الجمعوية ببلدية حاسي خليفة في معرض رسالتهم الرافضة للإقصاء من الإعانات المالية أن جميع النوادي في البلدية تحقق نتائج وطنية و جهوية جيدة في جميع الرياضات الجماعية و الفردية و يمثلون الولاية أحسن تمثيل في كثير من المحافل، كما أن جل الجمعيات الثقافية تشارك في جميع المناسبات و المعارض و المناسبات، منوهين كذلك أنهم شركاء دائمين للبلدية في حملات النظافة الأسبوعية و في المناسبات الرسمية والاجتماعية والدينية.

اقصاء جمعيات ونوادي بلدية حاسي خليفة لم يقتصر على البلدية بل تعداه الى السلطات الولائية المخولة بدعم هذه الفئات الشبانية المتعطشة للنشاط على المستويين المحلي والوطني، حيث لم يتم تقديم اعانات لهذه الجمعيات والنوادي من مديرية الشباب والرياضة ولا من المجلس الشعبي الولائي أو مختلف الهيئات الرسمية ذات الصلة بهذا القطاع الشباني الحيوي.

المؤسسات والشركات الخاصة كذلك طلقت مشاريع دعم الجمعيات والنوادي الرياضية الهاوية نظرا لتضارب مصالح الأطراف وعدم وجود قوانين تقيد الشركات والمؤسسات الخاصة بتمويل ودعم ورعاية الجمعيات والنوادي.

وطالب البيان السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية عبد القادر بن سعيد بالتدخل العاجل لرفع التجميد على مبلغ الاعتمادات حتى يتسنى للحركة الجمعوية ببلدية حاسي خليفة اكمال الموسم، خاصة وان كثير من الجمعيات تعتمد ميزانيتها على إعانة المجلس الشعبي البلدي وليس لها موارد أخرى، وقد يكلف هذا الوضع المالي الصعب كثير من النوادي النشطة الخسارة والسقوط من قسم لآخر، أو الإفلاس والتوقف عن النشاطات المعتبرة متنفس وحيد للشباب ومختلف الفئات الباحثة عن الابداع وتحقيق الانتصارات والمكاسب للبلدية والمنطقة. إذ يشار في هذا السياق أن عدد النوادي الرياضة بالبلدية سبق وان توقفت السنوات الماضية بسبب غياب الإعانات والدعم والمرافقة، وهو ما حرم العشرات بل المئات من الشباب من النشاط ومواصلة المنافسة والابداع.

سفيان حشيفة

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: