” راهن الكتاب والطلابية – الواقع والأفاق ” يستقطب طلابا لزرع الأمل وخلق إبداع جديد 

من تنظيم نادي الإشراق الأدبي بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي

 فتح نادي الإشراق الأدبي بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي أبوابه واسعة أمام الكتاب والأدباء الشباب في فرصة ثمينة لهم ، وبنشاط نوعي و جديد على الساحة الأدبية ، من خلال ما يقدمه النادي من نشاطات وثراء في الأعمال المقدمة ، أين أصبح النادي قبلة لكل الطلبة المبدعين في مختلف المجالات الثقافية .

وقد نظم نادي الإشراق الأدبي صبيحة أمس جلسة أدبية متنوعة ، حضرتها وجوه أدبية شابة من طلبة جامعة حمه لخضر ، وهو النشاط الذي اعتبره الطلبة الحاضرين أنه يمثل لهم متنفسا و مجالا واسعا للإبداع و التطور ، كما تخللت فقرات النشاط قراءات شعرية لعديد الشعراء والكتاب الذين حضروا ، و قراءات في بعض الأعمال الأدبية الصادرة مؤخرا من طرف بعض الطلبة .

 بداية النشاط  كانت بكلمة من عميد كلية الآداب بجامعة حمه لخضر الدكتور مسعود وقاد الذي أكد بدوره عن أهمية مثل هاته النشاطات الأدبية و الفكرية والثقافية والتي ستعود بالفائدة على الطالب بكل تأكيد ، و تفتح له المجال أمام الإبداع و التنوع والثراء الثقافي ، وهي نوع من التحفيز الذي سيكون له أثره الايجابي في مستقبله الأدبي والدراسي ، و في مشواره الثقافي لأنه بذلك يكتسب العديد من الخبرات والثقافات و الدعم ، و أكد العميد أنه لا يدخر جهدا في دعم مثل هاته المبادرات والنشاطات الثقافية التي تزيد من رفع الهمة و دفع عجلة التطور و الثقافة . فيما تحدث رئيس النادي الطالب و الشاعر رضا بوزيدي عن مختلف النشاطات والحيثيات التي سقم بها نادي الإشراق الأدبي منذ تأسيسه ، فهو نادي يعمل على خلق جو من الإبداع بمختلف أنواعه و مساراته ، وهو ينبع من لمسات الطلبة الذي هم من يؤثثون النادي ، وهو المتنفس الذي ينتفسونه ، من خلال ما سيقدمونه من إبداعات و أعمال أدبية ، إضافة إلى  أن النادي يعمل على تحقيق نوع من الحداثة والتطور للخروج من الرتابة والروتين المعمول به في مختلف مواقع النشاطات الأدبية ، فهو يحمل على عاتقه نشاطات أدبية في مختلف المحطات وعلى طول السنة ـ فهناك النشاطات الدورية لكل شهر، وأخرى مناسباتية ، و تتنوع نشاطاته حسب الاهتمامات الأدبية ، وللنادي صيت في الموقع الأدبي والثقافي بالولاية ، وهو ما يفتخر به النادي رغم حداثته إلا انه يحقق انجازات محترمة .

وقد تخللت النشاط الأدبي العديد من القراءات الأدبية الشعرية منها و القصصية وغيرها ، فكانت أولى القراءات للشاعر عياشي محمود لأحد نصوصه الشعرية من ديوانه ” ولما سكت عني الغضب ” ، كما قدم كتابه الصادر مؤخرا الموسوم بعنوان ” جلسات كليلة ودمنة ” ، إضافة إلى تقديم قراءة في كتاب الكاتبة والطالبة المبدعة أمال جراية من طرف الدكتورة سهيلة بن عمر لكتابها ” على شفا غفوة ” ، بالإضافة إلى العديد من القراءات الأخرى الشاعرة وفاء حرير، إبراهيم رخوم ، صابر إلياس ، ومجموعة من القراءات في عدة إصدارات أدبية للطلبة .

 كما تحدث الدكتور عبد الحميد جريوي عن دور الكتابة و أهميتها بالنسبة للطالب ، وما مدى تأثيرها على مساره الأدبي والثقافي في حياته الثقافية و العملية ، إضافة إلى فائدة الجامعة من هكذا نشاطات و  فئد الطالب من خلال مختلف النشاطات والإبداعات التي يقوم بها ، وهو ما يصب في صلب موضوع النشاط الأدبي الذي نظمه نادي الإشراق الأدبي والذي يجمل عنوان ” راهن الكتاب والطلابية – الواقع والأفاق ” ، وقد خلف هذا النشاط انطباعات ايجابيا ومحفزا كبيرا لدى كل الطلبة والحضور الذين كانت لهم بصمات وانجازات أدبية متفاوتة في المستوى و لكن كلها تحمل من الأمل والشغف و التطلع لمستقبل أحسن من خلال الأعمال التي يقدمونها .

   الصادق سالم

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: