المركز البيداغوجي النفسي بالدبيلة يغلق أبوابه أمام طفل مريض بالتوحد

والده يطالب الوالي بالتدخل بعدما سدت كل السبل في وجهه

ضاقت كل السبل بولي الطفل “محمد نوفل. علال”، وسدت في وجهه كل الطرق، وكل حلمه أن يكون لابنه الذي يعاني من طيف التوحد، مقعد بقسم من أقسام المركز البيداغوجي بالدبيلة، إلا أن رحلته التي دامت حوالي عام ونصف باءت بالفشل كما يقول.

حكاية الطفل محمد نوفل قبل سنوات بعدما اكتشف والداه أنه مصاب بالتوحد، وكانا يتنقلان به من جمعية إلى أخرى من أجل احتضانه وتحسين حالته، حتى أن أغلب الجمعيات في الولاية أصبحت تعرف محمد نوفل، وبعد افتتاح المركز البيداغوجي النفسي بالدبيلة توجه والده لتسجيله ضمن قائمة الأطفال المسجلين وكان محمد نوفل على رأس القائمة، منذ أول دعوة للمركز موجهة للمواطنين لتسجيل أبنائهم، ولكن تفاجأ الوالد برفض إمكانية تسجيل ابنه بحجة عدم توفير المؤطرين المشرفين على تدريس والتكفل به، وبقيت نفس الأسباب من فترة إلى أخرى، دون أي تغير للوضع، وبقي الابن محمد نوفل يصارع المرض وهو اليوم في عمر العشر سنوات.

ويتساءل والد الطفل لماذا لم يتمك قبوله رغم أنه قريب من المركز بضع دقائق فقط، إضافة إلى المدة الطويلة التي قضاها في انتظار توفر المؤطرين، في حين أن الكثير من الأطفال تم التكفل بهم رغم أنهم سجلوا بعده ومن فترة قليلة وبكل غضب وسخط، أكد والد الطفل للجديد أنه سيتبع كل السبل والطرق من أجل منح ابنه مقعد، لأنه حقه الشرعي وهو ابن جزائري قد ضمنت له الدولة الجزائرية التكفل وبكل الحقوق، لأنه يسجل إعاقة بنسبة 100%، فكيف إذا بقي هذا وتجاوزته الكثير من الأمور التي كان من المفترض أن يكون قد شفي منها. وهو في كل مرة يجد الأبواب موصدة في وجهه، فيما قال الوالد أنه تقدم بعد شكاوى على مستوى هيئات، وآخرها المجلس الشعبي الولائي بولاية الوادي.

سعيد.ب

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: