إنشاء سوق للتمور وتطوير شعبة النخيل ودعم الصناعات التحويلية أبرز التوصيات

خلص المشاركون في أشغال المهرجان الأول للتمور ببلدية جامعة، الذي نظم نهاية الأسبوع الفارط من طرف المجلس البلدي وعدد من الجمعيات الفاعلة في المجال الفلاحي بالمنطقة الى جملة من التوصيات أبرزها السعي لإنشاء سوق للتمور بمدينة جامعة، ورفع مستوى تنظيم المهرجان من الصبغة المحلية إلى المستوى الوطني أو الدولي السنوات القادمة.

اضافة الى إعطاء فرصة لأكبر عدد من المنتجين للترويج وبيع منتوجاتهم الغذائية والحرفية. فضلا عن السعي للتعاقد مع مجموعة من المتعاملين السياحيين لبرمجة رحلات لزيارة المهرجان والترويج سياحيا للمعالم الأثرية بالمنطقة. وكذا السعي إلى تطوير شعبة التمور ودعم الصناعات التحويلية المستخرجة من النخلة، وإيجاد إطار تشبيكي للتواصل فيما بين الجمعيات والهيئات الفاعلة فضلا عن الهيئات الرسمية لتحقيق التنمية المحلية داخل الواحة، مع تقديم موعد المهرجان من حيث التوقيت ليتناسب مع انطلاق موسم جني التمور وتمديد فترة المهرجان لتدوم سبعة أيام أو خمسة عشر يوما وترقيته إلى أسبوع أو نصف شهر اقتصادي وثقافي.

المهرجان الذي قام بإعطاء إشارة انطلاقه السلطات المحلية ضمّ عديد الأجنحة من عروض لأنواع التمور ومشتقاتها الغذائية والحرفية وكذا ورشات الصناعات السعفية ومنتجات (الرب والعسل والطمينة والروينة والسكر والقهوة المستخرجة من التمر ونواتها، ليس هذا فحسب فقد عرضت بعض الحرفيات البخور المستخرج من قطمير التمرة، كما تمّ عرض مشروب النخلة (اللاقمي) وجمار النخلة الذي يمتاز بمذاق متميّز وله فائدة صحية للجسم وكذا ورشة السماد العضوي المستخرج من جريد النخيل.

المنتجات الحرفية نالت إعجاب الزوار، فقد عُرضت صناعات مشتقات النخيل التي أبدع في إنجازها عدد من العارضين و الفنانين المبدعين، فقد تم عرض صالون النخلة المكون من طاولات و أرائك وكراسي المصنوع من الجريد، بالإضافة إلى السلال والأدوات والأثاث وكذا النحت على الكرناف و منتجات الاحتياجات اليومية من القفاف والسجادات والمظلات الواقية من الشمس وأواني الشرب و الأطباق و المراوح السعفية، فسيفساء متنوعة أضفت على المهرجان رونقا و جمالا، حتى اللوحات الفنية كانت حاضرة فقد رسم المبدعون صورا من منتجات النخيل وكذا من النباتات المرافقة لها من القصب والحلفاء وغيرها، كما عرضت طرق السقي التقليدي ومنحوتات جدوع النخل.

كما كان لزيارة المناطق الأثرية والسياحية بالمنطقة برنامجا مخصصا، فقد تمّت زيارة كل من قصر وغلانة وبحيرة لالة زهرة ومجمع رجال الحشان ببلدية جامعة، وكذا محمية عياطة وقصر تمرنة ببلدية سيدي عمران، وقد أقيمت بالمناسبة جلسة فنية غنائية للضيوف تمحورت أغانيها حول النخيل والتمر نشطتها فرقة الأصدقاء للفن والموسيقى العربية بجامعة.

ق/م

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: