الدكتور عمارة عبد الناصر يحدثنا على الاختصاص ومدى أهميته في المنطقة

يعتبر الدكتور عمارة عبد الناصر أول من جلب اختصاص الأمراض التنفسية الصدرية والحساسية بولاية الوادي، عندما كانت الولاية تفتقر لمثل هذا التخصص، أين فتح عيادته الخاصة منذ سنة 2004 ليومنا هذا.

الدكتور عمارة عبد الناصر أنهى دراسته طب عام في جوان 1996، ليكمل مشواره الدراسي في العام الموالي اختصاص أمراض صدرية وتنفسية.

يعتبر الدكتور عمارة عبد الناصر الأول في اختصاصه في الولاية شغل منصب طبيب رئيسي في قسم الأمراض الصدرية في المستشفى العمومي بالوادي إلى غاية2004 فترة تحوله للقطاع الخاص وذلك من خلال فتح عيادة خاصة به في 16فيفري من نفس العام، كشف لنا أنه من عام 2004 أصبح يملك خبرة مهنية في الميدان تصل لـ 14 سنة.

وأضاف الدكتور أنه حاول دائما التعريف بالاختصاص في المنطقة لأن التخصص جديد وقتها على المنطقة بغية التخفيف من عبئ تنقل المرضى إلى الولايات مجاورة خاصة أصحاب الأمراض التنفسية والصدرية والحساسية بصفة عامة.

وكشف الدكتور أنه رغم خروجه من القطاع العام إلى الخاص إلا أنه لازال متعاقدا مع المستشفى لأنه في ذلك وقت كان يوجد نقص كبير في الأطباء خاصة في هذا الاختصاص وأضاف أيضا أنه لحد الأن لم تنقطع العلاقة بينهم رغم خروجهم للخاص من خلال احتياجهم لهم، خاصة في الحالات الحرجة.

وعن مجمع سالم قال الدكتور أن هذه الأمنية كانت من قبل لجعل هذه المنطقة قطبا طبيا يشمل كل الاختصاصات الطبية وبدأت هذه الأمنية تتحقق لأن الوالي السابق منحهم قطعا أرضية في حي الناظور على أساس قطع أراضي اجتماعية تشمل الأطباء المختصين وأيضا جمعيات خيرية مثل جمعية إيثار والفجر لمرضى السرطان وغيرها من الجمعيات.

أيضا أضاف الدكتور بخصوص مجمع سالم أن هذا الاستثمار كان في المجال الطبي حيث جمعنا عديد من الأطباء من الاختصاصات الأخرى، حيث يشمل المجمع الطبيبة بجوطي المختصة في طب الأسنان، التي تعتبر هي الأولى في الولاية في تقويم الأسنان.

أيضا يضيف الدكتور، نسعى لاستقبال أطباء مختصين في مجالنا بالمجمع خاصة أطباء القلب والرئة وغيرها لأنها تعتبر قريبة لمجال التخصص وقال إنها مرتبطة ببعضها البعض وذلك لتخفيف عبء التنقل على المريض.

وعن المرضى صرح الدكتور قال إنه يستقبل يوميا من داخل الولاية وخارجها مثل الجنوب الشرقي كولايات ورقلة تقرت بسكرة وحاسي مسعود وتبسة وغيرها من ولايات الجنوب الشرقي.

وعن التخصص حدثنا الدكتور أن حساسية الصدر من أكثر الأمراض انتشارا نتيجة للتلوث، وتزداد نسبة الإصابة بها، خاصة فى فصلي الشتاء والربيع نتيجة التعرض لنزلات البرد والرياح.

 فى هذا السياق يقول الدكتور إن الحساسية الربوية هي أشد أنواع الحساسية الصدرية لعوامل معينة تسمى المهيجات، التي تسبب انتفاخ والتهاب فى مجاري الهواء، ما يزيد من إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها ويؤدى ذلك إلى إعاقة التدفق العادي للهواء، وهذا ما يسمى بنوبة الربو.

يستكمل الدكتور أمراض الصدر معظم البالغين الذين يعانون من الإصابة بالحساسية الصدرية مصابون بها منذ الصغر، لأنها تحدث بشكل عام فى الطفولة ومع ذلك تبدأ أعراضها تظهر فى سن البلوغ لذلك نذكر بعض الأعراض التي من خلالها يمكن تشخيص الحساسية الصدرية والتي منها السعال غالبا فى الليل وفي ساعات الصباح الأولى أو أثناء ممارسة الرياضة انقباض في الصدر ضيق التنفس وصعوبة عند التنفس.

وعن المجال الرياضي والنقابي أخبرنا الدكتور أنه ممثل للفرع النقابي لنقابة الأطباء لولاية الوادي تابعة لجهة باتنة وأمين المال للجمعية الولائية للأطباء الخواص منذ 2007، وأمين عام وممثل ولائي للأخلاقيات المهنة الطبية منذ 2008.

عائشة نصرات

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: