ازدواجية الطريق الوطني رقم 03 مطلب المجتمع المدني بالمغير

لا يزال المجتمع المدني بالمقاطعة الإدارية المغير عبر جميع بلدياتها الثمانية يطالبون السلطات المعنية بازدواجية الطريق الوطني رقم 03، ويأتي هذا دائما عند وقوع حوادث جديدة بهذا الطريق المميت الذي خلف نهاية الأسبوع المنصرم حالة وفاة جديدة، توفي على إثرها الشاب بوزنادة هشام كما تسببت في جرح آخرين اثر حادث مروع بإقليم بلدية اسطيل بسبب اصطدام شاحنة مقطورة وسيارة نفعية.

يأتي هذا وسط تذمر وسخط شديدين من اللامبالاة تجاه مطالب سكان بلديات دوائر المغير وجامعة الدائمة من أجل ازدواجية هذا الطريق، ولأنهم الخاسر الأكبر والحقيقي ببقاء هذا الطريق على حاله، إذ تزهق يوميا أرواح بريئة لا دخل لها في موتها فقط لأن هذا الطريق هو مسلكها الوحيد في كل اتجاهاتها.

وبالرغم من الأهمية البالغة لهذا الطريق والتي يعرفها العام والخاص بكونه عصب وشريان حقيقي للاقتصاد الوطني كونه المسلك الأساسي لكل الشاحنات المارة ذهابا وإيابا للعاصمة الاقتصادية للجزائر، بالإضافة لكونه همزة الوصل بين الشمال والجنوب الشرقيين بقدرة استيعاب تفوق الثلاثة آلاف سيارة وشاحنة مارة يوميا إلا أن هذا الأمر لم يكن لتحرك الآلة لازدواجيته!

من جهة أخرى تؤكد الأرقام أن الطريق الوطني رقم 03 أصبح الرقم واحد في حصد الأرواح وطنيا بمعد أكثر من تدخل يوميا! وبالرغم من كل الحبر الذي سال ويسيل دوريا عبر وسائل الإعلام الوطنية في هذا الشأن، الذي بات من أهم الانشغالات التي تهم المجتمع المدني بالمقاطعة بسبب أهميته البالغة لا سيما في المجال التنموي، وبالرغم من تدخلات ممثلي الشعب بقبة البرلمان الجزائري حول الموضوع ومدى أهمية ازدواجيته، ناهيك عن الزيارات الوزارية التي لطالما صاحبتها وعود بهذا الشأن، ولكن دون يذكر على أرض الميدان.

هي استفهامات يومية لسكان بلديات المقاطعة الإدارية المغير اسطيل، أم الطيور، المغير، سيدي خليل، تندلة، جامعة، المرارة وسيدي عمران لم تلقى إجابات لحد اليوم، مستنكرين عدم المبالاة من قبل السلطات المعنية بذلك، إذ يبقى الطريق الوطني رقم 03 على حاله ذو اتجاه واحد منذ النشأة، وما زاد الطين بله اهترائه في عديد النقاط ما زاد من تذمر السائقين واستياء وخوف لجميع مستعمليه، مشكلا نقطة سوداء تحصد الأرواح في كل حين.

وفي تصريح لأخصائيين في هذا المجال أكدوا لجريدة الجديد اليومي أن طول الطريق الذي يحتاج تعبيد عبر تراب المقاطعة الإدارية المغير يقدر بـ 123 كلم، وأن دراسة إنجازه جاهزة وممكنة وتنتظر فقط إعطاء إشارة التنفيذ.

وفي هذا الصدد ومن جديد يطالب سكان بلديات المقاطعة الإدارية المغير من هذا المنبر الجهات والسلطات المعنية وكذا صناع القرار بالتحرك وبالتدخل الحقيقي لازدواجية الطريق الوطني رقم 3، لأنه أصبح حلم ينتظر تحقيقه من أجل الحد من إرهاب الطرقات التي بات الطريق الوطني رقم 3 متصدرها بالجزائر.

علاء الدين حرابي

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: