مهرجان التمور بجامعة أكبر تظاهرة اقتصادية وسياحية بالمنطقة

تطلق بلدية جامعة بالمقاطعة الإدارية المغير خلال نهاية شهر نوفمبر الجاري أكبر مهرجان للتمور في منطقة وادي ريغ تحت شعار “النخلة رهان للتنمية والانعاش السياحي”، الذي يعد تظاهرة اقتصادية فريدة من نوعها، يلتقي فيها الفلاحون والتجار وكذا المتعاملون الاقتصاديون والجمعيات الفلاحية والحرفية على مدى ثلاث أيام كاملة بداية من 29/30نوفمبر /01 ديسمبر. لبيع وشراء مختلف الأصناف من أجود أنواع التمور التي تشتهر بها منطقة جامعة.

وقال نائب محافظ المهرجان السيد “ابراهيم حامدي” للجديد إن مهرجان التمور تزامن مع موسم الجني، من تنظيم المجلس الشعبي البلدي لبلدية جامعة، وبالتنسيق مع بعض الجمعيات الفاعلة في مجال الفلاحة والسياحة، والمهرجان هو استكمال لجهود الوزارة نحو التطوير المستمر بقطاع الفلاحة، ويهدف إلى التعريف بقيمة التمور بمنطقة واد ريغ، وبيان أهميتها من الناحية الغذائية والصحية، والعمل على تعزيز الوعي الثقافي والتراثي بمكانة النخلة وأهميتها للفرد الريغي، كما يرمي المهرجان إلى تحفيز المنافسة بين المزارعين من أجل الاهتمام بالنخلة وتشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور ورفع الجودة والعمل على تسويقها بشكل يدعم المزارعين ويسهم في زيادة دخلهم، ما يعزز النسيج الاجتماعي ورفع الاقتصاد المحلي، ناهيك عن ابراز منطقة جامعة من بين أكبر البلديات المنتجة للتمور من حيث النوعية والكمية، فضلا عن التعريف بأنواع التمور على مستوى دائرة جامعة، وبمنتجات ومشتقات التمور والنخلة الغذائية منها والحرفية.

كما سيحوي المهرجان على عدة أجنحة متنوعة منها جناح المعروضات ويشمل الصناعات السعفية، الطرز التقليدي، تحويل التمور، النحت على الكرناف، عروض مشتقات التمور وغيرها من الصناعات، إضافة إلى جناح العارضين الهواة والفنانين التشكيليين ويضم هذا الجناح عرض لوحات فنية وتشكيلية وصناعات تقليدية وحرفية، فضلا عن جناح المعاهد والمؤسسات المشاركة ك، itidas/INRA/CSTRA/ITAS فضلا عن جناح خاص بصناديق الدعم كبدر بنك، وبنك cpa، وكالة القرض المصغر وصندوق التأمين عن البطالة، وجناح آخر للمعارض المتخصصة.

وتعد التمور أهم الإنجازات التي تتميز بها منطقة جامعة، ورافدًا اقتصاديًا مهمًا يلبي تطلعات المزارعين في بيع وشراء جميع أنواع التمور، بما يخدم جميع فئات المتداولين فيه، وسيعرف المهرجان مجموعة من النشاطات، الندوات والمحاضرات العلمية والتثقيفية، أبرزها محور متحف النخلة الذي يعرف بالنخلة والمنتجات الحرفية المستخرجة من النخلة، وعرض لأجود أنواع التمور من طرف الفلاحين والمستثمرين، اضافة الى عرض لنمط السقي التقليدي والمنتجات الغذائية والطبية المستخرجة من النخلة، وكذا التعريف بالعتاد التكنولوجي الفلاحي لتطوير شعبة النخيل، علاوة على ذلك الندوات العلمية التي تضم جملة من المداخلات حول مجال زراعة النخيل وأساليب تطويرها، ولتقريب الصورة للزوار والمشاركين حول عالم النخيل، فقد سطر المنظمون ورشات حية خاصة بصناعة رب وعسل التمر، أشغال السعف، قهوة نواة التمر، والسماد الطبيعي، كما سيكون للوافدين على المهرجان من داخل وخارج المنطقة فرصة للتعرف عن كثب على عادات وتقاليد المنطقة من خلال تخصيص فقرة “تنشيط المحيط” التي تتمحور حول الجولات السياحية للمناطق الأثرية بالمنطقة، وعرض أطباق تقليدية، فضلا عن اقامة سهرات فنية وفلكلورية محلية، ألعاب فروسية ومسرح الشارع.

ويحرص المنظمون من خلال هذه التظاهرة على إحداث التطوير الذي سيسهم في تنشيط حركة السوق، ودقة الحركة التجارية وتقييمها وفق معايير مدروسة لخططها الاستراتيجية في منظومة العمل.

نفيسة.س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: