الامام إبراهيم خنفور :المولد النبوي الشريف جزءا لا يتجزأ من الكيان الروحي و الثقافي والاجتماعي للامة الجزائرية

يحيي الشعب الجزائري على غرار الأمة الاسلامية هذا المساء  ليلة مولد خير الأنام محمد صلى الله عليه و سلم ( المولد النبوي ) الموافق لـ 12 ربيع الأول بعادات وتقاليد متوارثة عن الأجداد وجلسات دينية تعبق أركان المساجد.

ولاية الوادي على غرار باقي الولايات ستكون هاته الليلة من خلال مساجدها وزواياها ومقار جمعياتها المدنية والاهلية على موعد مع هذه المناسبة الدينية التي قال عنها فضيلة الاستاذ إبراهيم خنفور إمام مسجد بلال بن رباح وسط مدينة الوادي بأنها جزءا لا يتجزأ من الكيان الروحي و الثقافي والاجتماعي للأمة الجزائرية ، المواظبة على إحيائها كل سنة ، منوها على أن الاحتفاء بمولد خير البرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو احتفاء شرعي بإجماع علماء الأمة الذين جعلوه من أفضل الأعمال وأعظم القُربات إلى الله تعالى، لأن -يضيف نعمسيدي خنفور – الاحتفاء بالرسول الكريم تعبير عن الفرح والحب له عليه الصلاة والسلام ، كما أن محبة خاتم الأنبياء أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: “لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتّى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ”.

ومن جهة أخرى أكد الاستاذ خنفور أن جمهور العلماء سلفا وخلفا اتّفقوا على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بل ألف في استحباب ذلك جماعة من العلماء والفقهاء، بينوا بالأدلة الصحيحة استحباب هذا العمل، من الاحتفال بذكرى المولد ، والتي تنم عن محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتي هي أصل من أصول الإيمان.

وأما بخصوص ما يراه بعض العلماء بغير ذلك، معتبرين أنها بدعة، يتعارض مع إجماع علماء الأمة، ومنهم الإمام الشافعي، ممن أجازوا الاحتفال به، وبينوا أن البدعة ضربان، إما نافع للأمة والناس، وهو بدعة محمودة، واستدلوا بما قام به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلاة التراويح وجمع الناس على إمام واحد، وهو ما نميل إليه، مستدلا بقوله تعالى  {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

عماره بن عبد الله

 

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: