ماكرون: ندرس طلبات التأشيرة للجزائريين بليونة

قال إنه يتطلع للقاء الرئيس بوتفليقة

قال الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، أمس الأربعاء، إنه وجّه تعليمات بعدم رفض منح التأشيرات للصحفيين الجزائريين والمثقفين والكتّاب ورجال الأعمال الجزائريين.

وعلى هامش تدشين مشاريع لمجمع سيفيتال في شارل فيل ميزيير بالاردين في فرنسا، تتعلق بوحدة إنتاجية لماكينات صناعة المياه النقية عالية الجودة، أوضح الرئيس الفرنسي أن “ملف التأشيرة وحرية تنقل الأشخاص محل نقاش مع السلطات الجزائرية”، مؤكدا أن “باريس ليست ضد تنقل الأشخاص إلى فرنسا”.

وأضاف: “ندرس ملفات طلبات التأشيرة بالنسبة للجزائريين بليونة” وأن التعليمات الموجهة في هذا الخصوص تأتي كإجراء للحفاظ على متانة العلاقة بين البلدين، مشيرا إلى أن الاتفاقيات واضحة بين البلدين بخصوص منح التأشيرة للراغبين في زيارة فرنسا.

وكشف الرئيس الفرنسي أنه يتطلع إلى لقاء قريب مع رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة في أقرب وقت.

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، استثمارات رجل الأعمال الجزائري، يسعد ربراب، على التراب الفرنسي، جد مهمة.

وأضاف ماكرون، أن فرنسا سترافق وتدعم استثمارات مجمع سيفيتال في البلد.

ومن المنتظر أن يستحدث مشروع سيفيتال لمالكه يسعد ربراب 1000 منصب عمل بمدينة شارل فيل -بضواحي باريس الفرنسية.

وكان ربراب، قد التقى، هذا الأسبوع، الرئيس الفرنسي، أين ناقش معه المشاريع المستقبلية لمجمع سيفيتال في فرنسا.

وبعد استحواذها على شركتي أكسو وبراندت الفرنسيتين، تعزز مجموعة سيفيتال وجودها في فرنسا من خلال إطلاق مشاريع صناعية جديدة في مدينة شارل فيلميزيير في الأردين.

هذه المشاريع، التي ستنشأ أكثر من 1000 وظيفة في المنطقة وخاصة إلى جانب الموقع السابق ل PSA، تتكون من ثلاث وحدات صناعية لصناعة الأغشية ومحطات إنتاج مياه شديدة النقاء، وتحلية مياه البحر ومعالجة المياه الصناعية، وذلك باستخدام EvCon، وهي تكنولوجيا ألمانية ثورية التي يملكها مجمع سيفيتال.

إسلام.ش

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: