حركة احتجاجية بمعهد العلوم الاسلامية تنديدا بالإهمال

مشكل الأمن يتفاقم ويصنع الحدث

شرعت بالأمس المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي المكتب الولائي في حركة احتجاجية بمعهد العلوم الاسلامية، حيث تم غلق مداخلها من طرف اعضاء المنظمة والناشطين بها، في اضراب مفتــوح، حسبهم، حتى يتم تلبية عدة مطالب تتعلق بالأمن والبيداغوجيا وصفت بالمشروعة.

وفي اتصالات مع جريدة الجديد أكد هؤلاء المحتجين ان اسباب الاحتجاج كان عدم   التحاق بعض الأساتذة بقاعات الدراسة الى حد الان في بالمعهد المذكور، والتصرفات السيئة من طرف من بعض عمال الإدارة، واجبار بعض الأساتذة   للطلبة على حضور المحاضرات، وتعامل البعض منهم مع الطلبة بطريقة سيئة، وهذا ما يشير الى انه سيكون موسم جامعي مشحون بين المنظمات الإدارة، يضاف له مشكل غياب الامن داخل الحرم الجامعي الذي طرحته المنظمة بقوة.

وقد شهدت بحر هذا الاسبوع جامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي اعتداءات لفظية من طرف مجهول وهو في حالة سكر على الطلبة والطالبات اللاتي عبرن عن غضبهن مما يحدث داخل الحرم الجامعي، وعلمت جريدة الجديد انه قد حدث شيء غريب داخل حظيرة النقل بالجامعة أمس، حيث وجد شاب في حالة سكر يتجول داخلها دون حسيب ولا رقيب، مشيعا لتصرفات شنيعة من سب وشتم للطلبة، وتهجم على البعض منهم.

وفي  تصريح لاحد الطلبة  وجه على لسانه  النظر الى حالة الامن داخل الجامعة وان عدد اعوان الامن غير كافي لتغطية  كل ارجاء  الحرم الجامعي  ومضيفا ان السور هو الحل الوحيد الذي من شأنه   محو المشاكل الامنية  والحد منها و التي ازدادت واشتدت حداتها  هذا العام حيث اصبحت ظاهرة للعيان وبوضوح ما جعل كثير من الطلبة يستنفرون  ويشتكون  الى الإدارة واعوان الامن الداخلي للجامعة, لكن لا حياة لمن  تنادي  لأن دار لقمان مازالت على حالها حتى يرث  الموضوع  بعض  الجرائم  او الاعتداءات وهذا الشيء  الذي لا يتمناه الطلبة الذين همهم الوحيد الدراسة وعدم الدخول في مناوشات مع الغرباء  او الدفاع  عن انفسهم من الاعتداءات الخارجية. وخلف كل هاته الاحتجاجات نجد وعود من طرف مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي بحل كل المشاكل   العالقة في الجانب البيداغوجي وجانب ظروف الدراسة، وهذا ما أثبته في عديد المناسبات والمواقف لأنه حسب ما يعرف عليه ذو حنكة كبيرة في ادارة الازمات وحل المشاكل وفرض الهدوء منذ توليه قيادة قاطرة جامعة الوادي التي حققت بوجوده عديد الانجازات سوى في المجال التحصيل الدراسي او الجانب البيداغوجي وتحسين ظروف التمدرس وخلق بيئة دراسية متكاملة سريعة التجاوب مع متطلبات البحث العلمي.

حذيفه. ح

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: