السكان يعانون التهميش والإقصاء والمسؤولون خارج التغطية

ما يزال سكان بلدية سيدي هجرس بولاية المسيلة  يفتقرون لأدنى مظاهر العيش الكريم في ظل نقائص عديدة مطروحة  خاصة ما تعلق   بالمرافق الضرورية التي يحتاجها سكان البلدية، حيث  تنعدم إلى هياكل تربوي كثانوية بحيث أن أبناؤهم الطلبة يدرسون بثانويات البلديات المجاورة على غرار عين الحجل وخطوطي سد الجير، متسائلين عن سبب تماطل  الجهات الوصية في عدم برمجة انجاز ثانوية بمنطقتهم ما جعل استيائهم شديد وخاصة أن المنطقة تعتبر من بين  المناطق القديمة بعاصمة الولاية  والتي كانت لها رجال في العلم والدين وتاريخ عريق مشهود كضريح  الولي الصالح سيدي هجرس.

كما تنعدم ببلديتهم المرافق الشبابية والرياضية ماعدا دار الشباب المنجزة على بعد 05 كلم من المنطقة الحضرية بذات البلدية حيث تبقى دار الشباب خاوية على شابها نظرا لبعدها.

أما فيما يخص المرافق الرياضية فهي منعدمة تماما ولم تستفد بأي مرفق رياضي  ما جعل شبابهم المتعطش للعبة كرة القدم  يلعبون في ملاعب خطيرة مملوءة بالحجارة والصلصال  فيما الآخرين من أبناء المنطقة يتجهون إلى ممارسة اللعبة المذكورة بالبلديات المجاورة  وبذلك أثر سلبا على شباب نتيجة الفراغ الرهيب الذي يعانون منه

ومن جهة اخرى تعرف بلدية سيدي هجرس نزوحا ريفيا كبيرا وفي كل سنة نتيجة النقائص المطروحة وكذا البطالة المحدقة التي ضربت أطنابها ما جعل النزوح الريفي بكثرة بحثا على مصدر الرزق لأولادهم.

وعن الصحة تبقى سيدي هجرس خارج مجال التغطية بالرغم من وجود عيادة صحية  ويعود السبب إلى نقص التأطير البشري الطبي بحيث ان العيادة المذكورة مجهزة بأحدث التجهيزات  الطبية كالأشعة الطبية ووو، بحيث يتنقل مرضاهم إلى العيادات الصحية والمستشفيات المتواجدة بالبلديات المجاورة كعين الحجل وسيدي عيسى وهي بعيدة عن مقر سكناهم قاطعين العديد من الكيلومترات من أجل تلقى العلاج و إجراء الأشعة والتحاليل الطبية .وفي جانب أخر  تعرف بلدية سيدي هجرس طبيعتها الأرضية من الصلصال بحيث تعرف معظم السكنات تشققات مما يستدعي أن تفكر الجهات الوصية في تخصصا مبالغ مالية عن طريق المساعدات لترميم السكنات منها العمومية الاجتماعية الايجارية التي تشهد مظهرها غير لائقة من جانب التشوهات الخارجية وحتى الداخلية

أما بخصوص قطاع التكوين المهني فنجد ملحقة تكوين المهني تابعا لمركز التكوين المهني الذي به اختصاصا للحلويات والحلاقة ،مايوحي ان هذا الاختصاص لا يوافق  الشباب عليه و الذي كان لابد منه  فتح تخصصات أخرى  كقطاع الفلاحي والرعوي  نتيجة ان المنطقة طابعها الفلاحي والرعوي .

وفي سياق آخر تجد مكتبة وحيدة مصنفة شبه ريفية تابعة للبلدية المذكورة والتي تفتقر إلى أدنى الأمور البسيطة من كتب وشبكة الانترنت  ولولا القائم عليها الذي يعمل بكل جهد من اجل رفع التحدي سيما تم فتح دروس دعم لتلاميذ الأطوار الثلاث الباك ، متوسط ، ابتدائي كما تم فتح دروس لتعليم القران الأطفال. كما ينتظر سكان البلدية  من الجهات الوصية الالتفاتة إلى المكتبة من جانب تجهيزها بمختلف الوسائل كالكتب وشبكة الانترنت من اجل استفادة شبابها المثقف بالعنوانين وكذا المقروئية والمطالعة.

بتة عثمان

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: