خاطرة سجل عثرات …

رسمت الشجر على ورق فأثمر أخلصت بصدق للصديق فأنكر انتظرت الحبيب بشوق فغدر مثلث على المسرح كل دور قدمت ألف عذر تغاظيت عن الغدر اه كل ظلم تتكرر ابتسمت للدهر يبدو أن الإبتسام قد قتله المكر أطل علي البدر في ليلة القدر لكن حظي ما تغير وثقت بالبشر فأغووني بالشعر ورشقوني بالحجر وألقوا علي لعنة السحر وصفو الوداد قد تعكر ووصال الأياد امحى له كل أثر أيقنت حينها

ان حقارة الأعادي ليس لي منها مفر وقلبي اتبع الحب فأبحر ظن ان يجد الطرف الاخر وشقيقا للضلع الأيسر ببريق كل يوم يكبر ويطوي صفحات القهر أتراه كحسناء متبرجة اكثرت من التعطر تبدو جد مبتهجة لطول الليالي للعبث والسمر تعشق الثراء والسخاء وتسخر مني منزعجة وترحل عني وتتكبر فتناثرت العبرات وتطايرت الكلمات واضمحلت الامنيات وكثرت العبر ونقشت المأساة على الصخر فمن نسجت لأجلهم من راحة يدي بساطا اخضر جلدوا فؤادي بحبل المقت والهجر اي منهم يتذكر يوم ميلادي فأنا الوحيد الذي يترقبهم ويواعدهم كل سنة كل شهر ويوافيهم بكل خبر فشطبوا خطا على اسمي بقلم أحمر ولعبوا علي شوطا من الشطرنج وجرعوني من كأس الآه والمر واعتقلوني في أوائل الفجر وبكرههم بنوا لي افخم قبر واحتفلوا بعيد النصر تبا فبمن اثق ومن أصادق والكل بزي متنكر نكلوا بالجوهر وصفقوا للمظهر والمعضلة الكبرى ان شيء ثمين بداخلي قد كسر.

بقلم المبدعة ريمة شاوي / قالمة

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: