الشيخ حساني الحسن: لا شعار لنا إلا وحدة الجزائر وسلامة مرجعتيها الوطنية

مشيخة الطريقة القادرية بالجزائر وعموم إفريقيا تتهيأ لتنظيم ملتقاها الخامس

  تعتكف اللجنة التنظيمية للملتقى الدولي الخامس، للمشيخة العامة للطريقة القادرية بالجزائر وعموم إفريقيا، الكائن مقرها بعاصمة الجنوب الجزائري ولاية ورقلة، هاته الأيام على التحضير لانعقاد الحدث الدولي الكبير أيام (06-07-08 ) نوفمبر القادم، والذي دأب فضيلة الشيخ مولاي حساني الحسن شيخ المشيخة العامة على تنظيمه، في إطار جهود وبرنامج المدرسة الصوفية القادرية على الحفاظ وصيانة مقومات ومكونات الامة الجزائرية، وذلك بصيانة مرجعيتها وعقيدتها السنية الاشعرية.

وحسب الشيخ حساني الحسن فالمؤتمر الخامس للطريقة القادرية، يهدف للدفاع عن العقيدة السنية الأشعرية، والتي هى عقيدة أهل السنة والجماعة، والتأكيد على الدور الكبير الذي يلعبه التصوف الإسلامي فى حماية المجتمعات الإسلامية من التشدد والتطرف، ويضيف خليفة الشيخ البركة المؤسس سيدي حمه باهي رحمه الله،  بأن الطريقة القادرية  على غرار باقي الزوايا والطرق الصوفية بالجزائر اعتادت بشكل دائم على تنظيم المتلقيات والمؤتمرات الصوفية المختلفة، والتي تهدف بشكل أساسي إلى رفع راية أهل السنة والجماعة، والتصدي بقوة للتيارات المنحرفة والخارجة عن صحيح الدين سواء داخل الجزائر أو خارجها.

وعن محور المؤتمر الصوفي الخامس للطريقة القادرية، الذي يحظى برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، وبمشاركة جمع غفير من شيوخ وعلماء الزوايا الصوفية من حول العالم الإسلامي، يقول الشيخ حساني أنه سيتطرق الى محور غاية في الأهمية والدقة، ألا وهو “المرجعية الوطنية فى أمن واستقرار الدولة الجزائرية”، في الوقت الذي تتجند الطريقة القادرية في الجزائر وعموم افريقيا بكامل قواها في التصدي لكل فكر دخيل، وكل من يشوش عن طريق نشر أخبار ومقالات كاذبة وتحريضية ضد الملتقيات والمؤتمرات العلمية والدينية التي تنظمها الزاوية القادرية بالجزائر، الأمر الذى أثار استنكار عدد كبير من شيوخ الزوايا الصوفية حول العالم الإسلامي ، مؤكدا أنه ليس للطريقة القادرية ولا لشيخها الشيخ الحسن حساني أي شعار إلا شعار الوحدة الوطنية ، وأن كل الملتقيات التي نظمت أو ستنظم باسم الطريقة القادرية في الجزائر وعموم افريقيا التي مقرها في أرض العلم و الصلاح ورقلة معروفة بالدعوة إلى التشبث بالمرجعية المالكية الأشعرية الصوفية تصوفا سنيا لا تشوبه الشوائب التي يروج لها أدعياء التصوف.

للإشارة ومما لا يخفى على أحد فزوايا المشيخة القادرية في كل تراب الجمهورية، تدرس السيرة المحمدية والفقه المالكي ويختم فيها صحيح البخاري، فضلا عن كونها مجاهدة قديرة وجديرة ومتأصلة، وأهلها أهل رباط وأهل ثبات وفكرها صمام أمان في حماية الوطن أرض الشهداء.

عماره بن عبد الله

 

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: