تجاوزات خطيرة.. مراقد الوادي تأوي قُصّر ولا تقيّد نزلائها المجهولين بالسجلات!

تعرف مدينة الوادي السنوات الأخيرة انتشارا كبيرا للمراقد والنزل الصغيرة، المخصصة لزوار الولاية الكثر من داخل الوطن ومن دول أجنبية، نظرا للطفرة السياحية والتجارية والاقتصادية والفلاحية التي باتت تعرفها، حيث تعرض تلك المراقد خدمات بأسعار مغرية لكنها تفتقد للمراقبة الأمنية، ما جعلها ترتكب تجاوزات وغلق 07 منها بقرار من الوالي.

وضعية غياب الرقابة الأمنية جعل القائمين على تلك المراقد لا يكترثون ويرتكبون مخالفات تنظيمية وقانونية كإيواء قصّر دون سن الـ 18، وإهمال تقييد الأشخاص النزلاء في بعض المراقد في السجلات الرسمية، ما يشكل خطر حقيقي على الأمن العام نظرا لعدم معرفة هوية الأشخاص الذين لجئوا لتلك المراقد وقد يكونون مجرمون خارجون عن القانون، أو مبحوث عنهم ومتابعين قضائيا وأمنيا.

الوجه السياحي والصحي المتقدميْن في النمو بالولاية هما الآخرين كان لهما أثر كبير في توجه كثير من رجال المال للاستثمار في مجال الخدمات الفندقية والسياحية كإنجاز نزل صغيرة ومراقد لاستقبال ضيوف الولاية المقدرين بالآلاف يومياً من ولايات الوطن المختلفة، وكذلك من دول تونس وليبيا، وهو ما يستدعي تشجيع هذا القطاع ألا وهو الفندقي مع وضعه تحت الرقابة الأمنية الدائمة والصّارمة.

وقد قامت المصلحة الولائية للشرطة العامة والتنظيم بأمن ولاية الوادي وبقرار من والي الولاية عبد القادر بن سعيد، خلال اليومين الماضيين، وبالتنسيق مع مديرية التجارة، بغلق ما مجموعه 07 مراقد بسبب مخالفات تنظيمية وإداريـــة تم رصدها خلال عمليات تفتيش ومراقبة.

وحسب المعطيات فإن العملية كانت على أثر حملة مراقبة باشرتها المصلحة الولائية للشرطة العامة والتنظيم بأمن ولاية الوادي، بالتنسيق مع مديرية التجارة لولاية الوادي، منذ أسابيع، وشملت مراقبة مختلف الفنادق والمراقد الموجودة بإقليم عاصمة الولاية، اين تم تسجيل 07 قضايا تتعلق بمخالفة الأحكام القانونية والتنظيمية المسيرة لنشاط الفندقة والمراقد، وتعلق الأمـــر بإيواء قصر بدون ترخيص، وإهمال قيد الأشخاص وعدم تسجيلهم في السجل الرسمي، أين تم اتخاذ الإجراءات القضائية والإدارية اللازمة ضد المخالفين، وبعد استكمال هذه الإجراءات الإدارية الضرورية بالتنسيق مع الجهات الرسمية، صدر قرار أمر غلق تلك المراقد السبعة.

سفيان حشيفة

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: