مدير الإعلام السابق بوزارة الثقافة :” 95 بالمئة من كتاب الجزائر وشعرائها “يدفعون مقابلاً من المال لنشر إصداراتهم”

كشف مدير الإعلام السابق بوزارة الثقافة، محمد زتيلي، أن 95 بالمئة من كتاب الجزائر وشعرائها “يدفعون مقابلاً من المال لنشر إصداراتهم”، في سلوك يبدو مشينًا وغير أخلاقي.

وندد زتيلي وهو أديب جزائري عاصر كبار الأدباء الجزائريين والعرب، بسلوك بعض الكتاب الحاليين وهم “يقدمون رشاوى” لناشرين حتى يطبعوا لهم ثم لا يتحرجون في حمل كتبهم وتنظيم رحلات بحث عمن يشتريها.

واستثنى مستشار الوزيرة خليدة تومي، من ذلك 5 بالمائة فقط من الكتاب ينشرون على حساب الناشر ضمن عملية تجارية مرتبطة بعقود، على طريقة الاحتراف ووفق معايير متعارف عليها عالميًّا.وتساءل زتيلي “ما معنى نشر كتاب على حسابك الخاص؟، ما معنى عدم وجود ناشرين مستثمرين لهم رأسمال دائر وبرنامج نشر وتسويق بالعلاقة مع شركات توزيع؟.

وتابع مدير مسرح قسنطينة السابق: “ما معنى نشر كتاب من مالك، ثم تحمل كتبك لتبحث عمن يشتريها: في حيك، في مدينتك، في مدن مجاورة، في المدن البعيدة؟
وشدد: ما معنى أن تحمل كتبك المطبوعة علي حسابك للصحافة، أي صحافة، فتدفع لصحفية أو صحفي كي يخصك بخبر؟.وقدّر محمد زتيلي أن كثيرين يجهلون الفرق بين الناشر والطابع في الجزائر، مفيدًا أنّ الناشر يحصل على رقم إيداع ويتحمل مسؤولية الكتاب ولكنه يحتاط وينفي مسؤوليته في غلاف الكتاب.وواصل استنكاره:لماذا لا يمنح “المطبعجي” مباشرة رقم الإيداع؟ وما معنى ناشر ولا يمكنه النشر أو لا يستطيع الترويج للكتب المنشورة لديه؟.وشدد: ما معنى عملية سياسة النشر مع انعدام كامل لشركات توزيع للكتب، والمنشورات؟. وما معنى ناشر ونشر وكتب ومعارض والفضاءات العمومية الثقافية مغلقة يعشش العنكبوت في أبوابها؟. وتحمل تصريحات محمد زتيلي الذي تقلّب بمناصب مسؤولية رفيعة في قطاع الثقافة، انتقادات لاذعة لسياسة وزير الثقافة الحالي عز الدين ميهوبي وهو الذي لا يترك مناسبة إلا ويفتخر فيها بــ”منجزاته” في قطاع النشر والتوزيع والفن والأدب.

 

                                                                                                    ق/ث

عن sadok

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: