مشكل اكتظاظ الأسواق بالوادي يعود من جديد!

مع كل دخول اجتماعي جديد يطفو إلى السطح مشكل اكتظاظ الأسواق بولاية الوادي، وبالأخص سوق الملاح الكبيرة ببلدية الوادي التي أصبحت هاته الأيام كخلية النحل، وصار من الصعب الوصول إليها عن طريق وسائل النقل وتعثر حركة السير.

سبب ذلك كون الإقبال الذي تشهده الأسواق هذه الفترة من العام يحد من سرعة الحركة داخلها وخارجها وفي الطرق المؤدية لها، فالحركة داخل السوق وخارجه أصبحت بطيئة جدا منذ أيام، مع تسجيل سعي السلطات المحلية والأمنية الى تجنيد كل إمكاناتها لضمان نشاط متوازن وجيد لحركة المرور داخل السوق وفي محيطه وذلك عن طريق تكثيف انتشار أعوان الشرطة في مفترقات الطرق والطرق الرئيسة، ما من شأنه تنظيم وتسهيل عملية التنقل الى السوق.

مشكل اكتظاظ الأسواق بمدينة الوادي في هذه الفترة من السنة يتزامن مع بداية موسوم الدخول الاجتماعي خاصة عودة التلاميذ إلى المدراس، لذلك يلاحظ توافد كبير للمواطنين لاقتناء لوازم وحاجيات جديدة تحضيرا للموسم الجديد، خاصة أولياء الأمور الذين نجدهم مصحوبين بأبنائهم متجهين نحو الأسواق لشراء الملابس الجديدة، والأدوات المدرسية.

وضعية اكتظاظ الأسواق الشعبية في هذه المرحلة، يعزز من نشاط التجارة الفوضوية وممارسات المضاربة المختلفة في ظل تهافت العائلات بلهف على شراء كل ما يتعلق بالدخول المدرسي، سواء ألبسة أو أدوات دراسية وكتب. كما تستفحل في هذه الفترة ظاهرة انتشار القمامة بالأسواق وتراكمها بفعل زيادة الاستهلاك بشكل كبير والرمي العشوائي من طرف التجار العشوائيين لكل ما يستخدمونه، إذ يستدعي كل ذلك تدخل السلطات المحلية لتنظيم الأسواق ورفع القمامة، وتسيير حركة المرور، حتى تنعم العائلات بتسوق مريح في مثل هذا الظرف.

ح. حذيفه

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: