نبض الجزائر -بقلم الاستاذ:إلياس بولدون -لن أكون معكم في هذا العيد؟

نـبض الـجـزائـر

لن أكون معكم في هذا العيد؟ 

بقلم الاستاذ:إلياس بولدون

كل واحد منا عاش فرحة العيد مع عائلته المحترمة في أجواء تملؤها الفرحة والسرور، ولكن ربما البعض منا غفل أنّ هناك من لم يسعف الحظ أن يكون في هذه السنة قرب أبنائه وعائلته وأصدقائه، من أجل أن ننعم بتلك الفرحة في جو مليء بالأمن والسرور.

استجاب شاب إلى نداء الواجب الوطني والتحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي ليكون من المدافعين عن وطنه العزيز، اقتربت فرحة العيد والأهل يترقبون أفراد العائلة الذين يقطنون بعيدين عنهم لقضاء أجمل الأوقات بمناسبة العيد، اتصلت الأم بابنها وهو في الخدمة الوطنية، فتحاورت معه هاتفيا:” يا بني، هل تكون حاضرا معنا ومع أفراد العائلة في العيد كي تكتمل الفرحة، الإبن: أعتذر يا أمي الغالية، نداء الواجب أجبرني أن أبتعد عنكم هذه السنة وأبتعد عن تلك الأجواء، لأنّ أعداء الوطن أصبح لعابهم يسيل على أرضنا الطاهرة، ولكي يفرح الفقير والغني، الطفل واليتيم والعجوز، قررت المكوث  مع أصحابي في هذه المهمة النبيلة، ومن كانت معه دعوة الوالدين فهي مفتاح الهموم والأمور، فردت عليها “الأم: لا أمــلك إلا الــدعــاء يا بني،حفظك الله من كل مكروه وحفظ الله وطننا من كل سوء، اعتني بنفسك واعلم أني أدعو لك ولكل الشباب الغيور على الجزائر في كل صلاة بالفوز والنصر على أعداء الوطن”

أجدد التحية بمناسبة العيد إلى كل فرد من أفراد الجيش، وكل الأسلاك الأمنية الساهرة من أجل أن نعيش أجمل الأوقات في الأعياد والمناسبات، ومن أجل حماية أرضنا الطيبة والحفاظ على وحدة الشعب الجزائري، وهذه الكلمات لن تعطي حقكم الكامل، أنت أيها الجندي بسلاحك، ونحن بأقلامنا من أجل جزائر الغد.

إلياس بولدون

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: