الدكتور ساعد ساعد يناقش ( تحليلا وإستشرافا) ملامح وترتيبات الاثر التكنولوجي على الصحف والكتابة الصحفية

  في آخر إصداراته “الكتابة الصحفية المعاصرة في المكتبات في زمن التحولات التكنولوجية”.

  صدر عن دار نشر الخوارزمي السعودية منذ أيام الاصدار العلمي السابع لاستاذ الصحافة والنشر الالكتروني بقسم الاعلام بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية الدكتور الجزائري ساعد ساعد ، والمعنون بـ: “الكتابة الصحفية المعاصرة في المكتبات في زمن التحولات التكنولوجية” ، وفيه يناقش المؤلف وهو من هو..؟ الاستاذ والمفكر والمدرب والمشرف على عديد المواقع والمراكز الاعلامية في جامعات عربية وأخرى عالمية ، بالتحليل والمتابعة مع وضع خارطة طريق وإجابات للعديد من الاستفاهمات ، شغلت اهتمام الباحثين ورجال الصحافة.

كتاب “الكتابة الصحفية المعاصرة في المكتبات في زمن التحولات التكنولوجية” ،هذا الوافد العلمي الاكاديمي الذي يضاف لجملة إصدارات الدكتور ساعد ساعد ،هاته القامة الجزائرية الرائدة في الاعلام بمختلف أنواعه وتصنيفاته ، فكك مؤلفه مجموعة من الالغام التقنية الدقيقة في مجال الكتابة الصحفية من خلال الاجابة على عدة نقاط ،أهمها كيف أثر التطور التكنولوجي على الكتابة الصحفية؟ وماهي ملامح الأثر التكنولوجي في الصحف؟ وهل هناك علاقة بين التطور التكنولوجي والتحرير الصحفي؟ وان كانت هناك علاقة فما هو أثرها و ملامحها و مميزاتها في الكتابة والتحرير الصحفي و من حيث بنية الأنواع الصحفية و الإخراج الفني و التقني ، بما في ذلك أساليب التغطيات الإخبارية، وكيفيه نشرها؟ ، من خلال فصول ومحاور منهجية واضحة ، حيث تناول في الفصل الاول إلى تطور الكتابة والكتابة الصحفية عبر التاريخ كظهورها من العصر الحجري إلى ظهور الورق، إلى تطورها بظهور الطباعة التي تعتبر مرحلةً مهمةً جدا في تاريخ الكتابة وظهور الصحف وانتشارها ، وتطرقها وازدهارها بالاستخدامات التقنية والتكنولوجيات الحديثة ،من خلال جملة من المراحل تنطلق من البدايات الأولى لاستخدام الحاسب الآلي، وظهور الإنترنت ، واستخدامها في الصحافة ،إلى أن تطرق أبجديات التكنولوجيات الجديدة في مجال الصحافة من خلال ثلاثة محاور، كإستخدام الحاسب الآلي والطباعة الملونة من خلال استخدام الحاسب الآلي إلى التقنيات الحديثة في الإخراج الصحفي وفي الكتابة على الويب، و خدمة الإنترنت وتطورها في صحف الدول الغربية ، وتطور صحافة الإنترنت في الدول العربية ، وظهور الخدمات الإخبارية على شبكة الإنترنت،  إلى نشأة الصحافة الإلكترونية.

كتاب “الكتابة الصحفية المعاصرة في المكتبات في زمن التحولات التكنولوجية ” ، لصاحبه الاستاذ الكبير صاحب الاصدارات الـ 6 في مجال الإعلام ، ناهيك عن البحوث والدراسات المنشورة في الجزائر وتونس الامارات الكويت السعودية عمان كندا ، وتجربة عمل صحفي متنوعة في الصحافة المكتوبة والتلفزيونية والالكترونية بالجزائر والخليج ، تطرق إلى الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي ، بداية من المتغيرات والتطور التقني والفني في الصحافة الحديثة ، ناهيك عن مفهوم النص الفائق والوسائط الفائقة وشبكات التواصل الاجتماعي الى جانب تداخل الاستخدامات والتطبيقات في وسائل التواصل الاجتماعي ، وصحافة الهاتف المحمول (الموبايل) ، وتاريخ تطورها وخصائص ومهارات صحافة الهاتف المحمول ، وأهم سيناريوهات ومستقبل هاته الصحافة ، في حين تطرق الاعلامي الكبير ساعد ساعد ، في نهاية كتابه السابع الذي طبع ببيروت اللبنانية إلى أثر التكنولوجيا على التحرير الصحفي ، حيث  تطرق فيما تطرق إلى أثر التكنولوجيا على العمل الصحفي – بشكل عام – داخل المؤسسة الصحفية ، وتأثير التكنولوجيا على  الصحفي بصفته منتجًا للنص الصحفي ، وعلى الصحيفة من خلال “المقر الاجتماعي ، البنى البشرية ، طبيعة العمل في المؤسسة مجال الحريات ، التكلفة ، الاتصال في المؤسسة ” ، وأيضا تأثير التكنولوجيا على التحرير الصحفي من خلال تغير أنماط التحرير الصحفي الإلكتروني وقوالبه ، خاصةً الخبر والتقرير من حيث الحجم والبنية ، وصيغة النشر في الصحف الإلكترونية.

للإشارة سبق للمؤلف أن أصدر كتاب (فنيات التحرير الصحفي في ثلاث طبعات اثنين بالجزائر مع دار الخلدونية وطبعة بمصر مع دار المكتب الحديث ، إضافة إلى ثلاثة كتب أخرى آخرها الصورة الصحفية والتدريب الإعلامي ، كما شغل أستاذا بجامعة الجزائر ، وكاتبا ومراسلا لعدة صحف وقنوات فضائية عربية قبل أن يستقر به المقام في الخليج ، فهو أستاذا الصحافة والنشر الإلكتروني  بجامعة الملك خالد بالسعودية منذ سنوات والمشرف على البرامج التدريبية في قسم الإعلام بذات الجامعة ، والقائم على تكوين وتدريب العشرات من الصحفيين في الجزائر والسعودية وتونس ، من خلال مركز التدريب الاعلامي ،  وغيرها من الدورات التدريبية في أمصار عربية وأخرى عالمية.

عماره بن عبد الله

عن amara

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: