تسوية وضعية 4000 تاجر غير شرعي من العاصمة والبليدة

تمت تسوية وضعية 4000 تاجر غير شرعي ينشطون على مستوى الجزائر العاصمة و البليدة منذ إطلاق حوالي ستة أشهر الصندوق الوطني للعمال غير أجراء لعملية نموذجية، حسب ما أكده أمس الأول ، بعين الدفلى المدير العام لهذا الصندوق،

هذه خطوة كبيرة بالنظر للتأثير السلبي للتجارة الموازية على الاقتصاد الوطني”, قال السيد عشاق يوسف الذي تحدث على هامش زيارة العمل التي قام بها للولاية, حيث أفاد بأن العملية النموذجية هذه استهدفت 15.000 شخص ينشطون في مجالات مختلفة .

وبالنسبة لهذا المسؤول “لا يمكن منح الطابع الرسمي للتجارة الموازية إلا من خلال الحماية الاجتماعية والأمن”, مشيرا إلى أن خطة العمل هذه ستشمل مستقبلا جميع ولايات الوطن.

وبينما لفت إلى أن مقدم الطلب يجب أن يكون له هوية مهنية, أشار المدير العام للصندوق إلى أن سجل النشاط المعد من طرف المراقبين يسمح له بالانتماء قبل إعطائه البطاقة الحرفيّة من خلال غرفة الحرف التابعة لمكان إقامته.

وبالنسبة عاشق-يوسف فإنه من الضروري مراجعة عدد المساهمين بشكل تصاعدي, مؤكدا أن التسهيلات الممنوحة من حيث المساهمات من شأنها أن تستقطب المترددين.

وقال “حتى لو زاد عدد المساهمين من 500 ألف في عام 2013 إلى ما يقرب من مليون في عام 2017, إلا أن هذا الرقم يجب أن يتم تعديله نحو الصعود لأنه غير مرض”.

وأضاف أنه نظراً لأهمية الطاقات, يجب مضاعفة هذا الرقم على المدى القصير، محذراً من استخدام الإجراء القسري بما في ذلك المتابعة القضائية.

بالنسبة للرئيس المدير العام للصندوق الوطني للعمال غير أجراء, “إن التفاخر بحب الأقارب في ظل عدم المساهمة هو في الواقع طريقة للتخلي عنهم”, على حد تعبيره ، مشيراً إلى حالات “درامية” من الناس يجدون أنفسهم فجأة في الهشاشة بعد الموت المفاجئ لرب العائلة.

وتساءل نفس المسؤول “كيف أن لسائق سيارة أجرة يؤمن سيارته  كومة من الخردة  و لا يفعل نفس الشيء بالنسبة للأشخاص الذين يحبهم”.

كما دحض السيد عاشق-يوسف مزاعم الصعوبات المالية التي تواجهها منظمته, مؤيدًا ذلك بحقيقة أن حجم العائدات التي حققها الصندوق قد تضاعف في غضون 4 سنوات حيث انتقل من 35.5 مليار دينار جزائري في عام 2013 إلى 70 مليار دج سنة 2017.

وقال “نظرا لأهمية هذه الطاقات غير أنها لا تزال غير كافية ويجب أن نضاعف هذا الرقم على الأقل”, محذرا من أنه سيلجأ إلى العمل القسري بما في ذلك المتابعة القضائية.

وخلال زيارته إلى عين الدفلى, حل المدير العام للصندوق الوطني للعمال غير أجراء بالفرع المحلي لمنظمته, حيث عقد اجتماعا مع العمال وممثلي عن كل من الفلاحين و الاتحاد الوطني العام للتجار و الحرفيين الجزائريين.

ق  و

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: