المواطنون يطالبون مديرية التجارة بإيجاد حلول عاجلة للمشكل أزمة حليب أكياس تضرب من جديد قبل أسبوعين من الشهر الفضيل

تشهد محلات ومتاجر بيع أكياس الحليب المنتشرة عبر بلدية قمار، ندرة حادة في هذه المادة الضرورية منذ أسبوعين متتاليين، والتي يزداد عليها الطلب بشكل كبير خاصة قبيل حلول شهر رمضان، وهو الأمر الذي دفع بالمواطن البسيط ببلدية قمار للتعبير عن استيائه الكبير إزاء غياب هذه المادة الأساسية التي تعد مادة أساسية في اوساط العائلات، وهو ما جعلهم يلجؤون إلى اقتناء حليب الغبرة أو ما يعرف بالحليب الجاف الذي يصل سعر العلبة الواحدة منها 350 دينار جزائري، وهذا ما أرق اصحاب الدخل الضعيف والعائلات البسيطة والمعوزة.

فالبرغم من تطمينات مديرية التجارة بالوادي فيما سبق بضمان توفير هذه المادة الأساسية طوال السنة، خاصة خلال شهر رمضان الكريم، إلا أن ندرة حليب الأكياس عادت الى الواجهة مرة اخرى، وهو ما جعل المواطن البسيط بقمار الذي أرغمته الحاجة في رحلة بحث يومية لتأمين الحليب لأبنائه باقتناء حليب البودرة أو الحليب المعلب بأثمان باهظة تصل إلى 350 دج للعلبة الواحدة حسبما ورد على لسان بعضهم، متسائلين عن سبب هذا التذبذب الذي لم يجدوا له حلولا للتخفيف من معاناة المواطنين، الذين أرهقهم وأتعبهم الانتظار في طوابير طويلة أمام محلات بيع المواد الغذائية للظفر بكيس أو كيسين من الحليب حسبما جادت به أيادي أصحاب المحلات التجارية والملبنات.

من جهتهم التجار النشطون ببلدية قمار بعد ما كانوا يمونون بمادة الحليب من طرف مصنع الحليب بكوينين بالتقطير وبكميات معتبرة لا تلبي طلبات المواطنين، بالإضافة للمجازفة التي قام بها هؤلاء التجار من خلال دفع نسخ من السجلات التجارية ونسخ من الرقم الجبائي قام هذا الاخير بوقف الامداد بشكل مفاجئ على بلدية قمار، ما ادى لخلق تذمر شديد في اوساط التجار بسبب هذا الاجراء غير المبرر ومن دون سابق انذار، الامر الذي جعل تجار بلدية قمار يهددون بالخروج في وقفة احتجاجية صارمة، وذلك بغلق جميع المحلات قبل الشهر الفضيل استنكارا لما يحدث من اقصاء لمدينة ڨمار في كل موعد من المواعيد الهامة، مطالبين بتدخل والي الولاية عبد القادر بن سعيد للتدخل للإسراع في حل هذه المشكلة، باعتبار أن مادة الحليب تعتبر غذاء اساسي للمواطن.

أكرم.س

عن khairi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: