هل يعوّض الاتحاد الإنجليزي دي بروين من أجل عيون صلاح؟

صراع شديد بين المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، والبلجيكي كيفن دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي، على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، المقرر الإعلان عنها غدًا الأحد.
الكفّة مالت في الآونة الأخيرة إلى صلاح الذي يقدّم مستويات مميّزة منذ انتقاله هذا الموسم إلى ليفربول قادما من روما الإيطالي، وحتى دي بروين اعترف ضمنيا بأفضلية النجم المصري، ومنح صوته في سباق جائزة لاعب الموسم له.
وفي حال فوز صلاح بالجائزة سيكون ثالث لاعب من خارج أوروبا يظفر بتلك الجائزة بعد الأورجواياني لويس سواريز والجزائري رياض محرز.
وفي ظل اقتراب صلاح من الجائزة، يعتقد أن البعض أن دي بروين تعرض للظلم، لأن كثيرين يميلون للمقارنة بين اللاعبين على صعيد الأرقام والإحصائيات التهديفية، وهي تصب في صالح المصري بشكل كبير، لا سيما وأنّه يتصدّر ترتيب هدافي المسابقة حاليا برصيد 30 هدفا.
وتزامنت هذه الأفضلية، مع إعلان رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، تقديم جائزة جديدة ابتداء من الموسم الحالي، لأفضل صانع ألعاب في البطولة.
وهذه الجائزة يتم اختيار الفائز بها بناء على عدد الأهداف التي صنعها طوال الموسم، بدلا من التصويت بين اللاعبين المحترفين، كما يحدث في جائزة لاعب الموسم.
ويتصدر دي بروين حاليا ترتيب أفضل صانعي الأهداف في الدوري، برصيد 15 هدفا، يليه زميله الألماني ليروي ساني برصيد 12 هدفا، ثم لاعب مان سيتي أيضا دافيد سيلفا بـ11 هدفا.
ويعتقد البعض، أن الإعلان عن هذه الجائزة الجديدة في هذا التوقيت، ما هو إلّا إرضاء لجماهير مانشستر سيتي، الذي توّج بالبطولة في الموسم الحالي.
ولعب دي بروين دورا رئيسيا ومهما في تصدر مانشستر سيتي للبطولة طوال الموسم، وبفارق شاسع عن مطارديه، أما صلاح رغم أهدافه الغزيرة، فلم يستطع قيادة ليفربول لمنافسة السيتزينز على اللقب المحلي.
ويرى البعض أن مواجهة الفريقين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوزين متتاليين لصالح ليفربول (3-0) و(2-1)، رجّحت كفّة صلاح وأثبتت أنه الأحقّ بالفوز في الجائزة.
لكن الحقيقة تقول إن التصويت على هذه الجائزة، بدأ قبل هذه المواجهة المهمّة، ما يعني أن نتيجتها أو أداء اللاعبين فيها، لن يؤخذ في اعتبار أحد من اللاعبين المصوّتين.
وبغض النظر عن هذه الحقائق، فإن صلاح يبدو الأقرب، لكن جمهور ليفربول يتخوّف أيضا من تفضيل اللاعبين لنجوم يلعبون أدوارًا أخرى لا تتمحور حول تسجيل الأهداف.
وهذه المخاوف مبرّرة، خاصة أن لاعب تشيلسي نجولو كانتي، نال جائزة الموسم الماضي، علما بأنّه لاعب وسط متأخر لا يهز الشباك إلّا نادرا، وجاء ذلك على حساب هدّاف المسابقة ونجم توتنهام هاري كين.

عن moudjahed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: