قطاع النقل يشهد ضعفا في التسيير ومطالبة بالنظر في المشاكل العالقة

يشهد قطاع النقل بالوادي سوءا في التسيير عبر كامل تراب الولاية وجاء هذا خلال تقرير لجنة تهيئة الإقليم والنقل بالمجلس الشعبي الولائي خلال الدورة العادية.

كشفت التقارير على عجز تام في التسيير من خلال عدم وجود مخططات النقل والحركة المرورية داخل وخارج المدينة وكذا سوء التسيير والتنظيم داخل حظيرة نقل البضائع من حيث حركتها وتوقيتها، وغياب دور المفتشين التابعين لمديرية النقل من أجل ضبط الحركة المرورية لوسائل النقل المعتمدة وكذا انعدام الأمن الحضري عند مدخل المحطة البرية المجاهد بن عمر لخضر بالرغم من النداءات المتكررة لمرتادي المرفق وانعدام الزي الموحد لعمال المؤسسة وشغور العديد من المحلات التجارية مما أثر سلبا على مداخيل المؤسسة و البالغ عددها 21 محل ونقص في تهيئة المحطة من حيث التشجير و التسييج و النفص الكبير في عدد العمال و كذا عزوف المسافرين عن استعمال المحطة لعدم وجود حافلات  حضرية تربطها بوسط المدينة وعدم استغلال الكثير من محطات النقل المتواجدة عبر إقليم بلديات الولاية ومن بينها البياضة والرباح وغيرهما، وبخصوص المؤسسة العمومية للنقل الحضري والشبه الحضري التي تضم 21 حافلة بسعة 2000 راكب و تشغل 6 خطوط لكن هناك نقص كبير في عدد الحافلات والذي لا يتماشى مع شساعة النسيج الحضري لمدينة الوادي الذي يمتد على مسافة تزيد عن 12 كلم وكذا انعدام محطات التوقف وعدم تغطية النقل الحضري للجهة الجنوبية ببلدية الوادي ، وعن ملف النقل الجوي عبر مطار قمار الذي يشهد 21 رحلة أسبوعيا حيث أفاد التقرير أن المنشأة بقية كما عليه منذ تأسيسها وعدم مواكبة مرافقها لمتطلبات زبائنها الذين هم في تزايد مستمر من داخل وخارج الوطن ، حيث تفتقر المؤسسة لجهاز نظام الهبوط الآلي في حالات الأحوال الجوية المتقلبة و كذا صغر مركز الشحن بما لا يتماشى مع متطلبات الولاية ،قلة الرحلات الخارجية ، و اقتصارها على خط وحيد برحلة واحدة في الأسبوع نحو باريس مما يعطل الحركة السياحية بالولاية.

وبعد الاطلاع على التقارير اتضح أن قطاع النقل بولاية الوادي يشهد تسييرا عبثيا وغير مسؤول خاصة وأن قطاع النقل يعد أحد القطاعات الاستراتيجية  والهامة ويعتبر العمود الفقري لدفع عجلة التنمية والتطور الاقتصادي و الاجتماعي و العمراني بالولاية، وذلك من خلال توفير خدمات النقل للمواطنين وفك العزلة عن المناطق النائية، وخلق مناصب شغل جديدة للشباب الذي يحلم بالعمل ، وعلى هذا الأساس يتطلب من مديرية النقل و السلطات المحلية للولاية النظر أكثر في هذا القطاع الذي نجد فيه المواطن يعاني في صمت ولم يجد أذانا صاغية توفر له حاجياته في هذا المجال.

عبد السلام فرجاني

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: