الكاتبة الجزائرية أسماء عقوني للجديد :

لا أوافق على مقولة أن المقروئية قلت في عصر التكنولوجيا على العكس أظن أن الكتاب قد عرف قيمته في هذا الزخم

 

عشقت الكتابة والادب والحرف منذ صغرها و قد أجادت الكتابة و عملت على تطوير نفسها لتصبح أحد الكتاب الشباب الذين حطموا الكثير من القيود ، ولها قراء و متابعين لقلمها وكتاباتها واصدارتها تلقى رواجا ، هي الكاتبة  أسماء عقوني خريجة المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة أستاذة فلسفة وطالبة ماستر2 تخصص ابستيمولوجيا ومناهج العلوم لدي شغف باللغة العربية، في حوار مع الجديد :

  • الجديد : كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟

  • أسماء عقوني : الكتابة كانت تلازمني منذ الصغر عبارة عن خربشات ومع الوقت حاولت أن أكون نفسي من خلال بالقراءة والمطالعة من مكتبة أبي الصغيرة ،ثم كنت أتعلمها من معلمي في الابتدائي إلى المتوسط ثم الثانوي ،لكن كان حبي للإبداع والألوان يكبر مع حب اللغة بكل ما تحمله من فنون التواصل
  • الجديد : هل واجهتِ أيَّة صعوبات في بداية مشوارك في الكتابة؟

  • أسماء عقوني : بالنسبة للصعوبات لم أجد صعوبات كبيرة على العكس كان أبى وأمي يشجعان قلمي في الكتابة والرسم، و شاركت في مسابقات ومناسبات وطنية وفزت في بعضها .لكن الدراسة أخذت مني الجهد والوقت توقفت في فترة البكالوريا وبداية الجامعة لكن ما بداخلي بقي ينبض وعدت في الجامعة إلى الرسم والكتابة لأخذ الجائزة الأولى في يوم المعلم.
  • الجديد : ما هي قراءتكِ للمشهد الثقافي في الجزائر اليوم؟

  • أسماء عقوني : بالنسبة للمشهد الثقافي اليوم هو أكيد يعكس واقع اجتماعي وسياسي أفرز إصدارات تمتزج بين التمرد على الظلم وعلى الحسرة على من فقدناهم في هذه الحروب وعلى أوطان ممزقة.، وأرى أنا الإنتاج الثقافي ليس سوى محاكاة لتفاصيل الواقع لكن في قالب إبداعي يمزج بين الحزن على ما فقدناه والأمل في العودة
  • الجديد : لمن تقرأ الكاتبة أسماء؟

  • أسماء عقوني : أنا أميل للكتاب القصص القصيرة منذ الصغر خاصة المنفلوطي ..أقرأ للعقاد ولجبران خليل جبرانمي زيادة فدوى طوقان، أحلام مستغانمي مؤخرا.. وأحب مفدي زكريا جدا.
  • الجديد : لماذا اخترت المزج بين الكتابة والرسم ؟

  • أسماء عقوني : اخترت المزج بين الرسم والكتابة. أنا لم اختر هذا بل كل من الرسم و الكتابة اختاراني لأكون بينهما في سنفونية واحدة كان الرسم هو الهواية التي لم تغادرني حتى في كراريس الابتدائي كانت رسوماتي تزينها….لكن مع الوقت بدأ الرسم يزهر نضجا واعتدالا ..وكان انتهاء اللوحة يشعرني بحالة ملازمة لها تستدعي الكتابة مشاهدتي للخطوط والوجوه و الألوان يدخلني في حالة من الشجن لا تكتمل إلا بالكلمات المعبقة بالألوان
  • الجديد : هل سبق لك وأن نشرت عملا ؟

  • أسماء عقوني : متفائلة بحذر كان أول عمل أدبي لي لكن كان لي بعض المعارض المحلية للوحاتي بالنسبة لمشروعي القادم إقامة معرض للوحاتي والتعريف بها…وبالنسبة للكتابة لي كتاب شاركت به في معرض للكتاب2018 مع دار نشر مصرية اسمها المكتبة العربية تحت اشراف الأستاذ المبدع جمال عبد الرحيم. وكذلك فزت في كتب جماعية هنا في الجزائر مع جمعية بسكرة تقرأ بعنوان أصوات 02. و الكتاب الجماعي لدار نشر اجنحة ثقافية بعنوان بصمات الابداع 01 اما خارج الوطن وفي مصر كتاب جماعي بعنوان المنفيون جوار السحاب. وكتاب في ادب الرعب. .بعنوان صحائف ابليس .
  • الجديد : حدثينا عن إصدارك الجديد ” “متفائلة بحذر: كلمات بطعم الألوان”؟ 

  • أسماء عقوني : متفائلة بحذر إصداري الأول جمعت كل رسوماتي والنصوص التي تحاكيها في مؤلف واحد. هو لون أدبي جديد نوعا ما. في معرض الكتاب بما أن عملي يجمع بين الرسم والكتابة أقمت معرضا لبعض لوحاتي و وقد تعطى هذا انطباع جيد لدى الزوار وشدهم لرؤية الكتاب.
  • الجديد :  لقد أخذ إصدارك مكانا في سيلا 2017 في رأيك من الذي يشكل أهمية لدى المتلقي ويشده إلى اقتناء الكتاب .. الكاتب أم النص؟ وهل المقروئية قلت حقا؟؟

  • أسماء عقوني : أنا لا أوافق على مقولة أن المقروئية قلت في عصر التكنولوجيا على العكس أظن أن الكتاب قد عرفت قيمته في هذا الزخم والخلط والكثرة والوفرة…
  • الجديد : أصبح إمساك الكتاب يعتبر راحة للكثيرين وبالنسبة لما يشد القارئ أنا أرى أن الغلاف والعنوان هما مفتاح الكتاب لكن يجب أن يكون هناك محتوى في مستوى تطلعات القارئ ؟

  • أسماء عقوني : أقول حقا أن هناك أطفال شباب وشيوخ حضروا لمعرض الكتاب ليشتروا كتب وهذا دليل على أن القراءة متنفس المرأة متواجدة في كتابك في الرسم والنص.
  • الجديد : لماذا؟؟؟

  • أسماء عقوني : نعم المرأة…هي لا تشغل مساحة بل هي كل الحكاية حيث تبدأ منها وتنتهي إليها…المرأة هي رمز الحياة النمو الطبيعة كلها أنثى في عطائها اللامحدود…وفي حزنها وألمها وفي معاناتها …لذا ستجدين المرأة في الرسم والكلمة كرمز لكل عاطفة.
  • الجديد : ما هي أبرز المعوِّقات التي تواجه الكتابة الإبداعية اليوم خاصة في ظل الانشغال بهموم الحياة اليومية؟

  • أسماء عقوني : إن أهم العوائق التي تواجه الكتابات الإبداعية وكل ما هو فن بصفة عامة هو الدعم المادي والمعنوي من الجهات الوصية الدعم لخلق معارض وملتقيات وإشهار لأعمالهم ومتابعة ودعم فضاءات للفنانين لان الفن رمز للتحضر أما بالنسبة للمشاهد القارئ أو الزائر للمسارح أو المعارض الفنية فهو يحتاج إلى إشهار ويحتاج إلى توفير المواصلات وهذا لخلق ثقافة عنده لتتبع الفن .
  • الجديد : ما موقفكِ من النقد في المشهد الثقافي؟ وهل تتقبلينه ؟
  • أسماء عقوني : بالنسبة للنقد هناك غياب نوعا ما للحس النقدي البناء…وهذا ما يجعل الانتقاد موجه للفاعل لا للفعل…ومن جهة أخرى غياب ثقافة التقبل للرأي والرأي الآخر وهذت ما يخلق تصادمات وتشاحنات …وتغيب الفائدة الأساسية من الانتقاد وهي التحسين والتجويد.. أي البناء لا الهدم بالنسبة لي أكيد أتقبل النقد بشرط أن يكون بناء أي يقوم على التوجيه والتصويب لا على الإحباط والإنقاص من قيمة المبدع
  • الجديد : ما مشاريعك المستقبلية؟

  • أسماء عقوني : انا حقا اطمح ان تكون هناك وزارة خاصة بالمواهب في كل المجالات من هنا تبدأ الحضارة اما مشروعي الخاص هو التفوق في الدكتوراه عذا في مايخص الدراسة أما الابداعي هو ان يكون لي كتاب عالمي يحمل الرسم والكلمة.
  • الجديد : كلمة نختم بها دردشتنا هاته؟

أسماء عقوني : أخيرا أقول أن أي شخص لديه موهبة يتقنها ويحبها وتميزه عن غيره، صوته، قلمه، لياقته ذاكرته، خياله المبدع، ذكاءه…كلنا نملك أن ننجح لكن الأمر يستحق أكثر من هذا …الموهبة تغذيها الإرادة…والإصرار والصبر كما لا انسى لن اشكر جدي وجدتي محمودي لانهما كلنا يشجعان موهبتي دائما طبعا امي وابي واخوتي وعائلة عقوني وانت كذلك أشكرك جزيل الشكر استاذ على الموضوع والاهتمام بالمواهب الشابة و على هاته الدردشة وكل من آمن بموهبتي وعلمني أبجديات الأمل و شجعني على تحقيق أحلامي، وأقول إذا أردت أن تحقق أحلامك فعليك أن تستيقظ.

 

                                                             حاورها : الصادق سالم

عن sadok

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: