التشكيلية سارة نصبة تتحدى الفنانين المحترفين بلوحات ترقى للعالمية

الطبيبة الأسنان التي تغلبت على الخجل واقتحمت مجال الفن والإبداع

 

تمكنت الفنانة التشكيلية سارة نصبة ابنة مدينة قمار العريقة من اقتحام مجال الفن والرسم قبل سنوات، إلا أنها لم تظهر في مختلف النشاطات الثقافية وذلك خجلا منها بأن لا تكون أعمالها الفنية ترقى للنشر والعرض، وأن تتوسط لوحات الفنانين التشكيليين، وهي القاعدة التي كسرتها مؤخرا من خلال مشاركاتها في بعض الصالونات والمعارض أخرها كان الصالون الولائي للفن التشكيلي.

شاركت الفنانة التشكيلية سارة نصبة في الصالون الولائي للفن التشكيلي المنظم مؤخرا بدار الثقافة محمد الأمين العمودي مع مجموعة من الفنانين التشكيليين بلغ عددهم 47 فنانا بين هواة ومحترفين، ومن خلال مشاركتها في هذا الصالون كسرت قيد الخجل واكتشفت أن أعمالها الفنية ترقى للنشر والعرض وبقيمة فنية راقية، وهو ما أكدته الفنانة سارة للجديد اليومي انها كانت تعتقد أن أعمالها لا ترقى للعرض والمشاركات في المعارض والصالونات وأنها ليست محترفة، وكان يتملكها بعض الخجل، وبعد دعوات من مقربين لها وتشجيعهم لها على المشاركة قامت بعرض لوحات فنية تحاكي مواضيع المرأة والطفل، وبلمسات فنية وألوان سحرت أنظار المشاركين والمنظمين، اكتشفت سارة أن الفن والابداع ليس له حدود، وان الفن والرسم لا يفرق بين الهاوي والمحترف ، وأكدت الفنانة أنها تعلمت الكثير من خلال مشاركتها في هذا الصالون وأصبحت لديها عزيمة قوية وإرادة من أجل التقدم وانجاز الاعمال الفنية بلوحات أخرى جديدة وهي انطلاقة ستكون متوازية مع تخصصها في مجال الدراسة وهي طب الاسنان، فقد جمعت بين العلم والفن، وخلال حديثها للجديد أكدت انها تفاجأت بأن أعمالها المعروضة كانت من بين الأحسن، وهو ما أكده للجديد العديد من الفنانين المحترفين والأساتذة المختصين الذين حضروا الصالون بأن لوحاتها من بين أحسن الاعمال الفنية التي شارك بها فنانون مختصون ولهم باع كبير في مجال الفن والرسم ،وهو الامر الذي حفزها على المضي قدما للإبداع وكسر حاجز الخوف والتردد والخجل، وقررت المشاركة في مختلف النشاطات الفنية والثقافية المهتمة بهذا المجال داخل وخارج الولاية، وخاصة بعد تلقي توجيهات و ملاحظات من خلال المختصين ستفيدها مستقبلا، إضافة الى اعجاب الجمهور و زوار المعرض.

يذكر أن الفنانة التشكيلية سارة نصبة تزاول دراستها في جامعة الطب بعنابة وصرحت أنها ستحمل معها لوحاتها للمشاركة بها مختلف النشاطات مستقبلا، وأخرى تبقى في مسقط رأسها للمشاركة بها في نشاطات ولاية الوادي، وتعد جمهورها بمواصلة العمل وتحسين مستواها الفني .

                                                                                الصادق سالم

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏لا يتوفر نص بديل تلقائي.

 

عن sadok

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: