مقري يعزّز حظوظه لخماسية ثانية على رأس حمس

انتقد تجاهل وزير الصحة لوباء البوحمرون، وثمّن مجهودات الوالي بن سعيد

تعزّزت حظوظ عبد الرزاق مقري في المرور نحو خماسية ثانية على رأس حركة مجتمع السلم بعدما استطاع إقناع إطارات حمس بولاية الوادي (وهي أكبر معاقله) بنظرته الاستشرافية لنهضة حركته من 2018 إلى سنة 2022 وهو ما سيمهد له الطريق لعهدة ثانية في المؤتمر الجامع المنتظر شهر ماي المقبل بين حركة حمس وجبهة التغيير.

وأكد رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري أمام اطارات ومناضلي حركته في ختام الندوة الولائية لمناقشة أوراق المؤتمر السابع لحركته أوّل أمس الجمعة بدار الثقافة الجديدة بالشط أن حمس تناضل من أجل التقسيم العادل للثروة، وتكافح من أجل سيادة الجزائر حتى لا تتحكم فينا اللوبيات الأجنبية إيمانا منهم برسالة الشهداء الذين ضحوا من أجل الجزائر

وانتقد مقري الجهات التي تحاول تغيير موازين البوصلة السياسية في البلاد ساردا مثالا بالتزوير الذي طال حمس في الانتخابات الأخيرة، أين قال بأن “هؤلاء العابثون لن يفلحوا في تغيير موازين حمس بوادي سوف، وأن تزويركم زاد حمس قوة، وهي أكبر معاقل حركة مجتمع السلم ..”  مضيفا أن حمس ليست ظاهرة ظرفية، بل ظاهرة مجتمعية، ووادي سوف حسبه أكبر مثال على ذلك فمقرات حمس مفتوحة طيلة أيام السنة، ولهذا السبب يضيف مقري أختارها لتكون أولى محطاته لمناقشة أوراق المؤتمر القادم الذي سيكون جامعا للجميع بغرض إتاحة الفرصة لكل المناضلين لقول كلمتهم في حركتهم.

ولدى حديثه عن نظرته المستقبلية الاستشرافية قدّم  مقري ثلاث سيناريوهات متوقّعه للبلاد، فالسيناريو الأول المحبب إليه والذي تعمل حمس لتحقيقه هو التوافق، وذكر أنه يوجد محطة رئاسيات سنة 2019 فرصة كبيرة لتحقيقه، أما السيناريو الثاني وهو الطبيعي إنما هو التنافس والتحضير لمحطة 2022 التي ستتضاعف فيها فرص النجاح لحركته التي زاد وعاؤها الانتخابي والتنظيمي على حد قوله، في حين السيناريو الثالث وهو المكروه ويخص قيادة الشارع لكي لا يتم استغلاه لتحطيم الدولة وكي لا تستغل الأطراف المعادية الأزمة لتقسيم البلد كما يحدث في دول الجوار ،مبرزا أن حركته تعمل مع المخلصين في هذا البلد من أجل تجنيبه ذلك والعمل لنهضة الجزائر .

وقال مقري حمس لم تبق تتفرّج بل سعت من خلال مؤسساتها من أجل تقديم البدائل بحيث أخذ التفكير والجهد 80 بالمائة، وهي رسالة حسبه للجميع بأن حمس يعول عليها مستقبلا لنهضة الجزائر، فهي حركة مؤسسات، مبرزا أن حزبه تأسس من أجل خدمة الجزائر ونحن نطمح يقول مقري لتكون لنا مؤسسات صناعية وفلاحية قوية يكون فيها الوظيف بعدل بلا معريفة ولا رشوة ولا نكون فيها التبعية للوبيات الأجنبية.

وفي معرض حديثه عما تعيشه البلاد من تخبط وسوء في التسيير ضرب مقري مثالا بانتشار وباء البوحمرون بولاية الوادي أين انتقد تجاهل الوزير لهذه الولاية وعدم تكليف نفسه زيارتها، وفي السياق ذاته ثمّن المجهود الذي بذله الوالي بن سعيد والحس المهني لرجال الإعلام والفعاليات الجمعوية بالمنطقة الذين كانوا أكثر قربا من المرضى والمناطق التي أصابها البوحمرون.

علي/ش

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: