نظافة المحيط وإعادة واجهة المدينة وتحسين الطرق أولويات سكان ورقلة

طالب سكان ولاية ورقلة وما تبعها من بلديات فرعية على غرار كل من بلدية بلدية الرويسات وعين البيضاء وحاسي مسعود وكذا دائرة تقرت الكبرى الإدارة المحلية العمل بجد وبواقعية وفاعلية على ملفي نظافة المحيط وإعادة الاعتبار للطرق البلدية الداخلية التي شوهت المنظر العام للمدينة وذلك منذ دخول أغلب بلديات المدينة ورقلة ضمن مشروع القرن للصرف الصحي الذي أقره رئيس الجمهورية لفائدة المدينة.

حيث انهارت جل الطرقات الداخلية بل كلها على اعتبار إعادة تهيئة ووضع شبكات الصرف على مستوى المدينة ورقلة بنسبة تزيد عن 80   في المائة ولم يتم ترميمها بالكامل وهو ما ساهم في انتشار أكوام الركام والتراب الناجم عن الحفر والتنقيب وكذا عم الغبار أرجاء كبيرة من الطرقات الرئيسية  للمدينة وشوارعها الكبيرة ما سبب لغالبيتهم بعضا من الحساسيات التنفسية       والجلدية بفعل الأغبرة المتطايرة في عدة أحياء منها الأحياء الجنوبية لمدينة ورقلة وكذا أحياء متفرقة من الحي الكبير بني ثور وبعضا من أحياء منطقة المخادمة على غرار كل من بوعامر وسيدي عمران، حيث تتصاعد سحب بأكملها من الغبار الناجم عن استعمال المركبات للطرق البلدية  غير المزفتة وشابت هذه الطرق غير المهيأة المدينة وشوهتها ما جعلها وصمة عار في ملف الإدارة السابقة ونقطة خجل لسكان المدينة  ذلك أن زوار مدينة ورقلة وضيوفها يستعجبون بل ويندهشون من الوضعية الكارثية التي آلت إليها واجهتها المحلية ذلك أن المدينة تتمتع ببحبوحة مالية، حيث تفوق ميزانيتها ميزانية بعض دول الجوار غير أن ذلك لم ينعكس البتة على واجهتها البدائية وغير المشرفة، وغير بعيد عن الطابع الجمالي للمدينة ورقلة وما تبعها من بلديات وأحياء داخلية تحدث سكان مدينة ورقلة  عن ضرورة إعادة التفكير في الوسائل والسبل المستعملة حاليا في عملية تنظيف المدينة وتخليصها من القمامات المنزلية، حيث تغرق أحياء برمتها في القمامة ولأسابيع بحالها ما يدفع قاطنيها إلى إحراق نفاياتهم المنزلية للتخلص منها وهو ما يزيد الأمر تعقيدا، حيث ترتفع سحب الدخان الملوث ذي الرائحة الكريهة وتتوسع على دوائر كبيرة متسببة في أمراض صدرية وتنفسية خاصة للساكنين في محيط المكبات المنزلية التي يعمد أصحابها إلى إحراقها وعلى الرغم من جهود كل من بلديتي ورقلة والرويسات إلى احتواء أزمة القمامة المنزلية، إلا أن دار لقمان باقية على ماهي عليها والقمامات المنزلية متراكمة في كل مكان وكأن السماء تمطر أكياسا بلاستيكية سوداء وعليه فإن كلا من مطلبي نظافة المحيط وتهيئة الطرقات يعدان من أولى الأولويات والتحديات الفعلية التي يتوجب على الإدارة الجديدة النظر إليها بجدية كي لا تفلت منها زمام الأمور مثلما حدث للإدارة السابقة .

عثماني  م

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: