“البلدية تعاني عجزا كبيرا في عديد القطاعات، ونأمل النظر في مطالبنا بعين الاعتبار”

*الاستعجال في تغيير مصب الصرف الصحي قبل حدوث كارثة بيئية وصحية تفتك بالمواطن

كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي عون “لجدل علي عبد الله” في لقاء مع الجديد اليومي أن ميزانية البلدية قدرت ب 03 ملايير سنتيم خلال المخطط البلدي الجديد لسنة 2018 موجهة لإنجاز 04 مشاريع، متمثلة في انجاز حجرات دراسية وتكملة انجاز طريق مزدوج بمسافة 500 متر، اقتناء عتاد ري، إضافة لفك العزلة عن بعض المناطق بالبلدية على مسافة 1.4 كلم، فيما تبقى بلدية سيدي عون متأخرة تنمويا في عديد المشاريع خاصة منها التي تتعلق بالإطار المعيشي للمواطن.

وذكر رئيس بلدية سيدي عون أن مجلسه البلدي الجديد يعطي أولوية كبيرة للقطاع الفلاحي نظرا لخصوصية المنطقة ونشاطها الفلاحي الكبير الذي جعلها من بين أهم الأقطاب الفلاحية على مستوى الولاية، حيث استطاعت المجالس البلدية السابقة أن تنشأ محيطات فلاحية موجهة للشباب، بما يقارب 400 قطعة موزعة بين محيطات الامتياز والاستصلاح الفلاحي، فيما اقترح المجلس الجديد في إطار الاستثمار حوالي 4000 هكتار لفائدة 06 مستثمرين ما سيعمل ذلك على امتصاص أكبر عدد من البطالين، أما فيما يخص المسالك الفلاحية فقد تدعمت البلدية بما يقارب 15 كلم والمشروع ساري المفعول حاليا مع برمجة 26 كلم أخرى، وعن الكهرباء الفلاحية تم مد المحيطات الفلاحية بالمنطقة بمسافة 08 كلم خاصة بالكهرباء، والعملية جارية مع انتظار 15 كلم أخرى خاصة بالكهرباء الريفية والعملية قيد الدراسة مع المتابعة الأسبوعية للمشروع قصد فتح آفاق واسعة أمام الفلاحين بالمنطقة، وأضاف ذات المسؤول أنه بالرغم من المشاريع المستلمة إلا أن  الفلاح ببلدية سيدي عون يبقى يعاني نقصا كبيرا في المجال الفلاحي نظرا لضعف التغطية بالكهرباء والمسالك الفلاحية.

ونظرا للأهمية البالغة التي يوليها المجلس البلدي لقطاع الفلاحة ببلدية سيدي عون فقد تم فتح سوق للخضر منذ حوالي 06 أشهر يعمل بشكل يومي، تعرض به مختلف المنتوجات الفلاحية المحلية، في انتظار توسعة السوق الجديد وتهيئته وفتحه في القريب، وفي حديثه عن قطاع الأشغال العمومية قال لجدل علي عبد الله سيتم في الأيام القادمة شق طرقات لفك العزلة عن بعض الجهات، حيث تم استكمال الشطر الأول خلال العهدة السابقة فيما يبقى الشطر الثاني من الانجاز سيشمل تكملة الطريق بداية من مدخل البلدية الى مقر الدائرة بمسافة 04 كلم، فيما يأمل مواطنو سيدي عون ببرمجة طريق ينطلق بداية من البلدية باتجاه المصب النهائي للولاية، وذكر ذات المتحدث ان المشروع مسجل منذ سنة 2008 الا انه لم يرى النور لحد الآن.

قطاعا الصحة والشباب والرياضة لا يزالان متأخران ببلدية سيدي عون

صرح رئيس بلدية سيدي عون أن البلدية تعاني نقصا كبيرا بخصوص المرافق العمومية خاصة فيما تعلق الأمر بالمرافق الشبانية، أين أصبح كل حي من أحياء البلدية يطالب بإنجاز ملعب ماتيكو وملعب معشوشب، ومع ضعف ميزانية البلدية استطاعت تزويد حيين فقط بالملاعب، فيما تبقى 05 أحياء أخرى تنتظر برمجة مثل هذه المشاريع لصالح الشباب، وأشار مير سيدي عون أن البلدية لم تستفد من أية مشروع خاص بالصحة تابع لمديرية الصحة ماعدا التسيير، وكل العيادات الصحية المتواجدة ببلدية سيدي عون والمقدرة ب 06 عيادات أنشئت بواسطة المخطط البلدي للتنمية، ويرى المسؤول نفسه أن برمجة عيادة متعددة الخدمات تضم أطباء اختصاصيين وممرضين بوسط البلدية أصبح ضرورة ملحة من شأنها حل أزمة التنقلات للبلديات المجاورة خاصة بالنسبة لجانب الأمومة والطفولة أين يتوجه جل النساء الحوامل إلى البلديات المجاورة كبلدية قمار، المقرن والدبيلة والوادي.

وقد عرج رئيس بلدية سيدي عون على مشكل انقسام البلدية إلى أقسام منها قرية الجديدة والتي تنقسم بدورها الى قسمين جديدة الشمالية والجنوبية، وجزء كبير منها تابع إداريا لبلدية قمار، أما كافة الخدمات التي تصلهم من بلدية سيدي عون كالصحة وتوصيلهم بشبكة المياه وكذا التعليم، مضيفا أنه تم تقديم اقتراح خلال سنة 2000 لاقتطاع هذا الجزء وضمه لبلدية سيدي عون، إلا أن المواطنين لم يتقبلوا الاقتراح المطروح، وهذا ما جعل سكان قرية الجديدة الغربية يعانون التهميش من طرف المجلس البلدي لبلدية قمار نظرا لإقصائهم من جملة المشاريع المنجزة ومن أبرزها السكن.

المطالبة ببرمجة ابتدائية، متوسطة وثانوية لحل مشكل الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية

وعن قطاع التربية ذكر مير بلدية سيدي عون أن البلدية تضم 10 مدارس ابتدائية، وأغلبها تعاني من مشكل الاكتظاظ داخل أقسام الدراسة بشكل رهيب، الأمر الذي جعل العديد من التلاميذ يتوقفون عن الدراسة بسبب الاكتظاظ، وبالرغم من الحالات الاستعجالية والترقيعية التي سجلتها البلدية للسير الحسن لتمدرس التلاميذ، إلا أن الوضع لا يزال قائما، فيما صرح المسؤول نفسه على برمجة مشروع ابتدائية              ومتوسطة وثانوية جديدة كحل نهائي واستعجالي، مع توفير النقل المدرسي للتلاميذ بمعدل 07 حافلات يوميا، الأمر الذي استنزف الكثير من ميزانية البلدية بحوالي 500 مليون سنتيم سنويا لكراء حافلات نقل التلاميذ في ظل غياب مورد مالي يعود بالنفع على ميزانية البلدية.

توزيع 50 سكن اجتماعي قبيل حلول شهر رمضان، مع المطالبة بزيادة عدد الحصص

وفي مجال السكن كشف بن علي لجدل عن توزيع مصالحه 20 سكن، في انتظار توزيع حصة أخرى مقدرة ب 50 سكن اجتماعي قبيل حلول شهر رمضان، فيما تبقى حصة اخرى بعدد 130 حصة سكنية اخرى في إطار تحضيرها للتوزيع، الا انه يبقى عدد الحصص المستلمة قليلة جدا مقارنة بعدد الطلبات المودعة والمقدرة ب 400 خاصة بالسكن الاجتماعي و2500طلب خاص بالسكن الريفي مطالبا بزيادة عدد الحصص بما يتوافق مع عدد الطلبات.

الاستعجال في تحويل نقطة مصب الصرف الصحي مع ربط البلدية بشبكة التطهير

فيما عرج ذات المتحدث على مشكل التطهير الذي تعاني منه البلدية منذ وقت طويل لعدم ربط سكنات البلدية بشبكة الصرف الصحي، مذكرا ان المصب النهائي بالولاية الذي يضم 14 بلدية على مستوى الولاية يمر على بلدية سيدي عون الا انها تفتقد لمشروع الربط بقنوات الصرف الصحي، مضيفا ان مصالح البلدية قامت بكافة الاجراءات الادارية الا ان المشروع لم يطبق على ارض الواقع، ما جعل سكان البلدية يتذمرون من هذا المشكل، اين طالب رئيس بلدية سيدي عون لجدل علي عبد الله الجهات الوصية بضرورة تجسيد هذا المشروع الذي اعتبره من الأولويات لأنه يتعلق بشكل كبير بالاطار المعيشي للمواطن، مع تركيزه على ضرورة التحويل الاستعجالي لنقطة مصب الصرف الصحي عن البلدية باتجاه شط حلوفة بالقرب من بلدية الحمراية على مسافة 50 كلم، لان موقعه الحالي ارق الفلاحين بسبب تسربه ورجوعه على المناطق الفلاحية ما انجر عنه تشكل برك، وبالتالي الحاق اضرار كبيرة على صحة المواطن بسبب الامراض المتنقلة عن طريق المياه.

نفيسة.س

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: