نادي القراء بجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين باب الزوار العاصمة يحتفي بذوي التحديات

نظم نادي القراء لجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين باب الزوار العاصمة، بالتعاون مع مجموعة بسمة أمل بالمكتبة المركزية للجامعة تظاهرة خاصة بمناسبة اليوم الوطني لذوي التحديات الخاصة الموافق ل 14 مارس، تحت شعار” أنا لست معاقا أنا فقط مختلف”.                                                                                  

وافتتحت التظاهرة بمحاضرة من تقديم الطالبة نورهان بعنوان رفع التحدي، إذ كانت تحمل في جيبها كثيرا من كلمات التفاؤل الذي بعثرته بدقة بين الحضور، علّها تدخل الجميع إلى عواصم أملٍ تحدث التغيير ، وبعدها تم عرض فيديو تحفيزي، سيناريو وإخراج وتمثيل وإنتاج وتصوير أعضاء النادي.                                                                                             فيما تابع  الحضور شهادات حيّة من طرف طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة حول أبرز تحدياتهم اليومية. والبداية كانت مع الطالب لطفي الذي أمطر على الحضور جرعة طاقة إيجابية بعدما روى كيف تحول من شخص مدمن وسيء إلى طالب علم مثقف وراقي، من الصعب جدا أن تتصفح أوراق الوجع لتجد حياتك مبنية للمجهول ثم من عمق كل المغريات ترفع يدك راجفا تريد التغيير، يلزمك الكثير من الإيمان والقوة والعزيمة، وقد أثبت هذا الطالب اليوم لنفسه وللجميع أن سقي إرادة الوصول سيؤدي إلى حصد ثمار النجاح. وعن مثال المرأة المثابرة ألقت الطالبة ياسمين خاطرة بعنوان “بداية”، بداية لا تدري ماذا حصل فيها؟ وكيف؟، ومتى؟، إلا أنها رغم ذلك تجلس على كرسيٍّ في غرفةٍ جدرانها عطاء الأمل. إضافة الى الطالبة حسيبة التي قالت أن المشاكل الجسدية اختلاف وليس عجز، وأن العجز يقهر ويقتل، وأنه على الإنسان التعلق بالأمل والصبر كي لا يفقد فرصة الوصول. أما الكاتبة إكرام خلاصي صاحبة كتاب شعاع الأمل فقد  اعتبرت أن هذا اليوم يوما وطنيا لذوي الإرادة القوية، إذ كانت تحمل في جوفها إبداعا وعزيمة لو وزّعتها على أمةٍ ما كفتهم، ألقت خاطرة بعنوان صراع مع القدر، حملتنا حروفها ونقاطها على جناحها لتنقلنا إلى عالمها الجميل وفي كلمتين جمعت الأربعة في نقطة واحدة “الحمدلله”، من أجل كتابة رسالة مفادها ” الحياة لن تتوقف، والروح تتطلع لمستقبل أفضل ” و اختتم الحفل بمسابقة فكرية، وتكريم الحضور بشهادات وهدايا.

                                                                                                  الصادق سالم

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: