الوصاية قدمت 18 قرارا خاصا بالدخول الجامعي الجديد

لا يوجد تعيينات جديدة في قطاع التعليم العالي إلا بتعليمات وزارية

أنهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجدل القائم حول التعيينات والتغييرات الداخلية بقطاعها في الشقين، حيث تم التأكيد خلال الندوة الوطنية للجامعات على أن لا وجود لتعيينات جديدة في القطاع إلا بموافقة الوزير للقضاء على العشوائية في ذلك، يأتي هذا في وقت قدمت 18 قرارًا أبرزها نشر المداولات في «بروغرس» وتوحيد برنامج التقييم ومسابقات الدكتوراه حسب الاحتياجات، مع الحرص على الرد على الشكاوى والعرائض كتابيا.

عرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وصاياها المتعلقة بالسنة الجامعية الجديدة خلال الندوة الوطنية للجامعات التي أقيمت بكلية الطب بالعاصمة تحضيرا للموسم الجامعي الجديد، نهاية الأسبوع الماضي، مست مختلف الجوانب وكل مكونات الأسرة الجامعية من أجل ضمان أحسن الخدمات وكذا الحرص على إنجاح الموسم في ظل الوضع الصحي المقلق.

في هذا الصدد، أكد الأمين العام للمنظمة الوطنية للطلبة الأحرار رياض بوخبلة، في تصريح أن هذه التوصيات جاءت من أجل تنظيم الشقين الخدماتي والبيداغوجي خاصة ما تعلق بالتعيينات والتغييرات في القطاع، مؤكدا أنه من أبرز التوصيات التي تم التطرق إليها ما تعلق بمنع التعيينات العشوائية الداخلية من أصغر مسؤول إلى أكبرهم تفاديا لنشر الفوضى، حيث سيكون بموافقة المسؤول الأول عن القطاع ومن خلال صدور مرسوم في الجريدة الرسمية، عكس ما كان عليه سابقا.

أشار المتحدث ذاته إلى أن حصة الأسد من التوصيات كانت من نصيب الشق البيداغوجي خاصة ما تعلق بإلزامية نشر المداولات تتم عبر الأرضية الرقمية «البروغرس» فقط على أن يتم توحيد برنامج التقييم للطلبة على مستوى كل المؤسسات الجامعية. يأتي هذا في الوقت الذي شدد فيه الوزير – حسب بوخبلة – على ترشيد فتح مسابقات التكوين في الدكتوراه، حيث سيكون فتحها حسب الاحتياج وفقط، مع العمل على مواصلة تكوين الأساتذة حديثي التوظيف.

منح الاستقلالية للمجالس العلمية وخارطة طريق خاصة بالأمناء العامين للجامعات

من بين التوصيات التي قدمتها الوصاية، قال الأمين العام للمنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ما تعلق بالاستقلالية في التسيير والميزانية للكليات والمعاهد ومع المتابعة والتقييم، والعمل وتفعيل خلايا ضمان الجودة، يأتي هذا في الوقت الذي تحدثت عن تمكين المجالس العلمية من الممارسة الكاملة لمهامه مع استقلالية تامة وصلاحيات أوسع، منوها انه يسمح بالتنسيق ما بين هذه المجالس للمدن الجامعية، أما بالنسبة للأمناء العامين للجامعات فقد تم التأكيد على منحهم خارطة طريق خاصة بهم للتسيير.

في السايق نفسه، وتكملة لما تم تقديمه حرصت الوزارة على ربط مختلف مكونات الأسرة الجامعية من خلال فتح باب الحوار في الواقع والمواقع وتكييف الاتصال مع شبكات التواصل الاجتماعي وفتح حسابات رسمية عبر مختلف المنصات للتقرب من الأسرة الجامعية وكذا نشر المعلومات، إلى جانب إلزامهم بالتكفل بالعرائض والشكاوى والرد عليها كتابيا حتى تلك التي تنشر عبر المواقع.

ح/ح

%d مدونون معجبون بهذه: